يا سيدي، الشيخ عز الدين القسام، كل المراجع التاريخية تقول بأنه هو تتلمذ في الأزهر على الشيخ (جمال الدين الأفغاني) و (الشيخ محمد عبده) وكذا. اللي كان عندهم نوع من التطلع، لنوع من التجديد بلاش نقول الشعائر في المسالك الإسلامية، والنهوض الإسلامي، وشارك في (ثورة العلي) في جبل الدروز ضد فرنسا قبل مجيئه لفلسطين، حمل السلاح وقاتل.
أحمد منصور:
في سوريا؟
بهجت أبو غربية:
في سوريا، سوريا وفلسطين.
أحمد منصور:
هو سوري الأصل.
بهجت أبو غربية:
نعم هو من جبلة في قضاء (اللاذقية) ، سوريا ولبنان، والأردن، وهذا. كلها بلد واحد تعتبر بلاد الشام خصوصا أهل مصر، ما يعرفوش سوريا، ولا فلسطين يعرفون شامي، وهذا كان صحيحا.
أحمد منصور:
الآن الشام اختزلت في دمشق!
بهجت أبو غربية:
الآن حجمت، هو لما هدأت الثورة كان الشيخ (كامل القصاب) أيضا من الثوار. وجاء لحيفا وصديقه وزميل نضاله، وكان مدير للمدرسة الإسلامية، فسعى وشجعه، وجاء إلى حيفا وتعين معلم في الإسلامية.. المدرسة الإسلامية، لكن كما قلت هو شرع في تنظيم، والتنظيم يعني قام على الناس البسطاء الفقراء، رواد المساجد، وحيفا كانت بلد مينا، وفيها عدد كبير من العمال، عمال مصريين، سودانيين، حوارنة، يعني أعداد كبيرة يعني كانت من العمال فيها، هم معظم تلاميذه وتنظيمه.
أحمد منصور:
هو بدأ تنظيمه هذا في العام 1925؟
بهجت أبو غربية:
تقريبا.
أحمد منصور:
لكن بدأ عملياته العسكرية المسلحة في العام 1935، أي قضى 10سنوات في إعداد وترتيب التنظيم بتاعه، تفضل.
بهجت أبو غربية:
الشيخ عز الدين -الحقيقة- كان راجل عاقل وواعي ومجرب الثورة، مجرب فرنسا مثلا، فعلى الأرجح يعني، كما تروي المصادر التاريخية أنه كان متريث في بدء القتال يعني، لكن الأمور فرضت نفسها وبعض تنظيماته عملت بعض عمليات عسكرية، وبدأ التنظيم يكشف.
أحمد منصور: