بهجت أبو غربية:
والله أنا باعتقد أن إحنا كنا نخطط، فعلا كنا نخطط، لكن كنا نتصور بأن احنا مش عم نتعرض لخطر على حسب التخطيط والتصور، يعني نقدر نقوم بعملياتنا، وعاملين طريقة انسحابنا وكذا، بينما يمكن يكون الخطر علينا نسبة 90%.. 95%، واحنا مش شاعرين أن فيه خطر، فتصور أنك بدك تدخل على سينما، وهذه خططنا لها، كيف نروح إلى السينما؟ كيف نطلع من السينما؟ تدخل على سينما، تشتري تذكرة [بطاقة دخول] ، وتجلس مع المتفرجين، وتستنى [تنتظر] لما تخلص السينما، يخلص الفيلم، ويطلع الناس على الباب، أنت تتأخر شوية، يكون الأبواب مزدحمة، والخروج بيكون على شارع فرعي شوية مظلم، فتطلق نار على الناس وهم في الباب بالجملة، وبعدين تركض [تجري] معاهم، لأنهم بيطلعوا هاربين، وتطلع تهرب معهم.
أحمد منصور:
والدنيا ظلمة في السينما..
بهجت أبو غربية (مقاطعًا) :
وإحنا بنعرف شوية عبراني يعني.
أحمد منصور:
وإيش عرفكم أن كل الناس اللي بيتفرجوا عبرانيين في السينما؟
بهجت أبو غربية:
نعم؟
أحمد منصور:
ما الذي يجعلكم تعتقدون أن كل المشاهدين في السينما يهود؟
بهجت أبو غربية:
لأن سينما يهود في وسط اليهود.
أحمد منصور:
ما بيدخلهاش عرب؟
بهجت أبو غربية:
لا، بيصير بيصير.
أحمد منصور:
طيب احتمال الخطأ وارد هنا أو لا؟
بهجت أبو غربية:
نادر.. نادر، والعرب كانوا يقعدوا في (اللوج) يقعدوا في القاعة.
أحمد منصور:
في الترسو يعني؟
بهجت أبو غربية:
نعم.. نادر يعني كنا عاملين حسابات، حتى فيه بعضها طلع غلط شوية، فصدف ليلة ما بدنا ننفذ فرض منع التجول علي أنا على الحارة اللي أنا فيها، وسامي أصر إلا يروح لوحده.. يا سامي!! قال: مش بدنا نرمي مسدسين؟ قال: أنا بآخد مسدسك وباطلق النار بالاثنين وما كناش مدربين زي الكاوبوي ونرمي بمسدسين، وفعلا ما رضيت، أصر.. راح لوحده. لوحده
أحمد منصور:
المدة أخذت كام اللي خططتم فيها لهذه العملية؟