ولا يشتبك مع اليهود، هذه شروط، كان فيه يعني نوع من الخروج في بعض الأحيان على هذه الشروط، مثلًا جاءت كتيبة أو شكلت للقدس، القدس كان المفروض أنها تكون دولية وممنوع يدخلها أحد، مع ذلك كان فيه عندنا كتيبة من جيش الإنقاذ يقودها الرئيس (فاضل رشيد) ضابط متقاعد كان، هذا جيش الإنقاذ، إنما الحقيقة هذا الجيش أصبح حكمه حكم الجيوش العربية، يعني، نحن كجهاد مقدس كان عندنا قدرة على التصرف بالشكل الذي نراه، هذا الجيش كان محكوم، وفيه نوع من الضبط والربط العسكري، إحنا ما فيه ضبط وربط عسكري بالمعنى اللي..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
مع إن فوزي القاوقجي أبلى بلاء حسنًا في ثورة 39-39م وكان له دور كبير في هذه الثورة.
بهجت أبو غربية:
نعم، أنا أمضيت فترة مع فوزي القاوقجي في الثلاثينات، ومن 36 لـ 48م صورته معلقة في بيتي رمز الوحدة العربية فوزي القاوقجي، يعني كنا نعتز لما ييجي واحد مثل سعيد العاص رحمة الله عليه، محمود أبو يحيى من جبل الدروز من القادة العرب، والقاوقجي بالفعل لعب دور جيد في 36م، عسكري فني إلى آخره.. تنظيمي، لكن في 48م كنا نعتبر إن دوره غير طبيعي وغير فعال.
أحمد منصور:
يعني كان مقيد؟
بهجت أبو غربية:
كان يعني يماشي تقريبًا سياسة الجامعة العربية سياسة كلايتون.
أحمد منصور:
وأنت بتعتبر سياسة الجامعة العربية لم تكن في صالح القضية الفلسطينية؟
بهجت أبو غربية:
أبدًا، في ذلك الوقت سياسة الجامعة العربية بالإجماع في أعلى افتراضاتها، أنها تدخل الجيوش حتى تحمي منطقة التقسيم، حتى نحميها من التوسع اليهودي، وهذا ماحصلش حتى لما دخل الجيوش العربية، اليهود استطاعوا أنهم يأخذوا حوالي25% توسع عن ما خصص لهم من التقسيم.
أحمد منصور: