وتحت قيادة غلوب، بس (غلوب) هو مستعد ينفذ، لكن الحجم ما بيستطيعش السيطرة على كل المنطقة، فكان الرديف له والمساند له (نوري السعيد) من الجيش العراقي، فالجيش العراقي حكمه حكم الجيش الأردني، أنا لا أنتقص من رجولة ومن استعداد أي جندي أو أي ضابط في الجيش العراقي أو الأردني، بالعكس كان عندهم يعني رغبة في القتال وفي الاستشهاد ليس لها حدود، لكن المرجع السياسي للجهتين مرجع موافق على التقسيم، داخل ينفذ التقسيم، والآن عم تكتب يعني مذكرات لكثير من قادة الجيش الأردني، في ذلك الوقت مثل مثلا (صادق الشرع) .
أحمد منصور:
صادق الشرع كتابه معروف، نعم.
بهجت أبو غربية:
يذكر رقم الأمر العسكري وتاريخ الأمر العسكري رقم 3 بتاريخ 14/5 بيأمر الجيش أن يقف على حدود التقسيم..
أحمد منصور:
لأن الجيوش دخلت في 15/5
بهجت أبو غربية:
فكان الجيش الأردني والعراقي واضحة عندهم الغرض من وجودهم ودخولهم.
أحمد منصور:
يعني الجيوش الآن العربية داخلة عشان ترسخ تقسيم فلسطين؟
بهجت أبو غربية:
تنفذ التقسيم، هذا اللي داخل الجيش الأردني والعراقي، مع العلم أنه العراق ما كان... يعني كان يشعر بخطورة من سيطرته على ضباط الجيش العراقي، يعني أنا باعرف واحد تعرفت عليه اسمه (محمد مظلوم) كان قائد كتيبة، ليس مش ممكن يطيع لي نوري السعيد أو غير نوري السعيد،.... لكن كيف عالجوه؟ عالجوه بأنه خرج من العراق قوة لا تقل عن 20 ألف جاية على فلسطين، لم يدخل فلسطين في شهر القتال الرئيسي الأول سوى 1500 إنسان نشروا على خط طوله يمكن 150 كيلومتر، فأصبح خط ضعيف جدا، ومش قادر يدافع عن مواقعه....
أحمد منصور:
أنت عايز تقول القيادة السياسية خانت قضية فلسطين سنة 48؟
بهجت أبو غربية: