فهرس الكتاب

الصفحة 3950 من 6253

مش بس عملية التوحيد، هي سبق هذه العملية إنوهم استطاعوا يدخلوا.. يعني تحدثنا إنو القدس صارت محاصرة، استطاعوا يكسروا الحصار، ودخلوا قوافل، ودخلوا قوات، ودخلوا ذخائر، ودخلوا أسلحة، فالقوة عندهم ازدادت كثير، يعني تضاعفت، وانكشفت الجبهة على نطاق واسع، واللي عنده قوة أكبر بيستفيد من الجبهة الواسعة.. احنا ما عادش عندنا إمكانيات نسكر [نغلق] الثغرات، فبدأوا الهجوم على المنطقة كلها في الوقت اللي بدأت معنوياتنا تهبط.

أحمد منصور:

معنوياتكم أنتم؟

بهجت أبو غربية:

نعم، عندك المندوب السامي طلع من القدس الساعة 10 صباحا..

أحمد منصور:

يوم 14.

بهجت أبو غربية:

يوم الجمعة.. يوم 14، فورا بدؤوا اليهود إطلاق النار، مش من 15، ما استنوش حتى يغتنموا فرصة يعني تأخر الجيوش العربية.

أحمد منصور:

يوم 14 هذا كان بداية لخمسة أيام وصفت بأنها الأيام الحمر، أو الأيام الحمراء، بسبب كثافة.. وكانت أقوى معارك تمت في القدس (14، 15، 16، 17، 18 مايو 1948) ، هذه الأيام الخمسة أنت عشتها بكل ما حدث فيها من معارك في القدس، بإيجاز خذ لي تسلسل المعارك هذه -أيضا- والنتيجة التي أدت لها في النهاية؟

بهجت أبو غربية:

قلت أنا: أنه مجرد ما إنه خرج المندوب السامي يوم الجمعة اللي هو 14 بدأ اليهود هجوم عام على كل المنطقة، ولكن ركزوا هجومهم على المنطقة الجنوبية من القدس، ليصلوا المنطقة الغربية اللي هي معظم الأحياء اليهودية فيها بالمنطقة الجنوبية.

المنطقة الجنوبية، يعني وصلها كان يتطلب احتلال (القطمون) واحتلال (البقع) وبعض أحياء عربية يعني، والوصول إلى مستعمرات يهودية كانت قائمة هناك (تل بيوت، ورامات رحيل) 3 مستعمرات.

وأيضا بهذا إذا وصلوا لها هم كانوا حاسبين حساب الجيش المصري، هذا معروف يعني، بيغلقوا الطريق على الجيش المصري إلى القدس، لأن هذول جنوب القدس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت