في كتاب اسموOJerusalem ياقدس (دومينيك لا بيير) مألفه و (لاري كولنز) إنجليزي وفرنسي بيقول بينما في (Chapter) بالإنجليزي Message From Glob pasha عنوانه بيقول: بينما كان رؤساء الأركان العرب مجتمعين، هذا الحكي في شهر 3.
أحمد منصور:
مارس 48.
بهجت أبو غربية:
مارس، مجتمعين في عمان لوضع خطة لمحاربة اليهود أو ما شابه ذلك، جاء ضابط من الجيش العربي الأردني، وبعدين بيذكروا اسمه Brigadier Goldy.Brigadier بمعنى الآن يسموا (عميد) تاج وثلاث نجمات.Brigadier Goldy باعرفه يعني، وكان عندنا في القدس فترة، جاء إلى مستعمرة (نهاريا) هذا موثق، وهيكل أيضا ذكره في كتبه.
أحمد منصور:
نعم. نعم ذكره في كتبه.
بهجت أبو غربية:
جاء إلى مستعمرة (نهاريا) والتقى بكذا (شامير) اللي هو قائد الهغناه هناك.. مش شامير السياسي، وقال له: أنا أحمل لك رسالة من غلوب باشا.
الرسالة: أولا: أن نقتسم نص، هذا نص الكتاب، أنا مش من عندي.. نقتسم فلسطين نحن وإياكم.
أحمد منصور:
الأردنيين والفلسطينيين؟
بهجت أبو غربية:
لا.. هو بيحكي باسم (جلوب) باسم الأردن طبعا.
2-أن لا يجري قتال بيننا وبينكم.
3-نحن على استعداد أن نؤخر حركتنا في منطقتنا لبينما تأخذوا مواقعكم على الخط اللي بتريدوا، فقال له، وهذا وراد يعني... في.. قال له: هذا نوافق على هذا بشرط أن لا تدخلوا القدس.. هذا أحد التفاسير.. أن لا تدخلوا القدس -شرط- سأله غولدي: أنه طيب احنا بدنا نأخر حركتنا لبين تأخذوا.... بدكم توقفوا على الخط التقسيم أو ستجتازونه؟ سأله هذا السؤال صراحة.. فجاوبه شامير: هذا أمر سياسي، نحن جيش، هذا بتقرره الجهات السياسية، وإذا أمرنا أن نجتازه فسنجتازه.
أحمد منصور:
واجتازه اليهود، وأخذوا 77% من الأرض، وليس كما كان مقدرا لهم أن يأخذوا 50%.
بهجت أبو غربية: