فهرس الكتاب

الصفحة 3955 من 6253

أنا كان مفرز لي من نفس الكتيبة هذي حوالي 150 إنسان.

أحمد منصور:

غير الـ150 اللي معكم.

بهجت أبو غربية:

غير القوات الفلسطينية المحلية، لكن وهذا أنا كمان ذاكره في مذكراتي، صباح يعني أو ضحى السبت 15 أنا جاءني أمر من الرئيس (فؤاد الرشيد) خطي موقع منه، من الشيخ (مصطفى السباعي) ومن (جمال الصوفي) اللي هم يعني معاونينه الـ2: اسحب كل قواتك إلى داخل البلدة القديمة، لأنه كانوا عندي قوات ....

أحمد منصور:

طيب، طلب منك تنسحب ليه؟

بهجت أبو غربية:

طلب مني أنسحب وأنا جيته رأسا، ليش صدرت لي هذا الأمر؟

أحمد منصور:

نعم.

بهجت أبو غربية:

فقال إنه عنده معلومات بأنه وضعنا صار خطير جدا، وأنه في واحد من أهل (المصرارة) اللي كان عضو في لجنة المصرارة اسمه محمد (محمد السبتاني) أنه وصف له وضعنا أنه خطير جدا. فلذلك صدر الأمر. قلت له: طيب أنت سألتني شو الوضع؟

أنا فعلا وضعي خطر، لأنه اليهود سيطروا على كل الطرق اللي احنا ممكن نتحرك فيها، لكن احنا أولاد الأرض، يعني نقدر نتحرك رغم ذلك، وقلت له: إذا أنا بدي أنسحب إلى داخل السور هذي القدس، يعني ممكن أقاتل ثلاث أيام أربع أيام قبل ما أن أدخل السور. خلال ثلاث أربع أيام يخلق ما لا تعلمون، ما تعرفش إيش يصير من تطورات...

أحمد منصور:

رد فعلو كان إيه؟

بهجت أبو غربية:

فرأسا قال لي: إذا بتقدر تصمد ثلاث أربعة أيام، روح، سبيته.. ليش تصدر لي أمر؟! صار صادر أمر، ووصل لبعض الوحدات اللي مفرزة إلي. يعني فيه وحدة، كان يقودها ضابط لبناني اسمه (حنا الحلو) انسحبت، رجعتو. وشفت حنا الحلو في القيادة عند..

أحمد منصور:

يعني استطعت أن تسيطر على الوضع مرة أخرى؟

بهجت أبو غربية:

بعد الظهر، بعد الظهر رجعت كل القوات اللي انسحبت.

أحمد منصور:

وكان أمر الانسحاب بناء على معلومات خاطئة، وليس بناء على..

بهجت أبو غربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت