فهرس الكتاب

الصفحة 3957 من 6253

قلت أنا: معركة القطمون والبقعة، الحاصل أن المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية سقطت -للأسف- يعني مش يعني في قتال كبير، قوات متفوقة، وكانت سابقا يعني ضربوا القطمون، وضربوا قوة إبراهيم أبو دية والمقاومة ما كانتش قوية، واحتلوها بنوع من السرية، أيضا في منطقي يعني فيه عندنا الجامعة العبرية خلف خطوطنا وقريب منها منطقة يسموها (سنهادريا) و (شيرم) احنا المنطقة العربية عازلة بين الطرفين، عملوا هجوم على (الشيخ جراح) نفس حي (الشيخ جراح) وهو حي مشرف، عملوا هجوم، واستطاعوا أن يحتلوا جزء من الشيخ جراح يصل بين الجهتين، هذا طَوق القدس من الجهة الشمالية، ليمنع أي جيش أن يأتينا من (رام الله) وما شابه ذلك. ووضع خطوطي أنا في نوع من النص [النصف] دائرة.. يعني: محاط خطي بقوس من نص [نصف] دائرة، وهذا خطير لأنه أي اختراق من الجانبين بخلينا خارج الـ...

حتى يوم ما صدر لي (فؤاد الرشيد) أمر الانسحاب سألته: كان عندنا معلومات أن اليهود عندهم كذا مصفحة، لكن ما عندهمش بنزين، وفعلا ما كانوش استعملوا ضدي أنا مع أنه كان عندي أنا خمس شوارع فاتحة على، وكنا نسدها حجار، فصار عندي تصور لما جاني الأمر إنه فؤاد الرشيد إجاه معلومات أنه صار عندهم بنزين، ومعناته ممكن يصير علي هجوم مدرع، هجوم مدرع ما بأقدرش أقاومه، يمكن. فسألت....

أحمد منصور:

طيب إيه أسلحتك؟

بهجت أبو غربية:

أنا أسلحتي.. كان فيه عندي رشاشات، يعني طبعا بنادق واستنات وكذا. كان عندي رشاشات، فيه عندي مقاوم للدروع شيء بسيط جدا من مخلفات الحرب الأولى مش الثانية.

أحمد منصور:

العالمية الأولى.

بهجت أبو غربية:

أحمد منصور:

عيار كم ملي؟

بهجت أبو غربية:

2 إنش.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت