فهرس الكتاب
مجرد شعورهم بأنه جاءت قوة يعني تغير الوضع تماما، وفعلا بدأ يعني الجيش بحذر يتقدم من اتجاه القدس من طريق رام الله يعني اتجه من الشمال، أنا حاولت فورا أن أتصل بالجيش لأنه اليهود انسحبوا، وطاردتهم، والشيخ جراح أمام الجيش العربي صار مفتوح، لكنهم دخلوا بحذر، حاولت أتصل فيهم، لما اقتربت سقطت علي قنبلة مورتر من الجيش العربي لأني كنت في منحنى يعني مش مبين لسه فاضطريت أرجع، مصفحة كنت في مصفحة، رجعت، وأصيبت يعني جناح المصفحة نشال، مش من اليهود، لأقول لهم: إني أنا مسؤول عن المنطقة، المنطقة فاضية تفضلوا تقدموا، وحتى قبل ما أتحرك عملنا برقية على أساس جيش الإنقاذ، على موجة جيش الإنقاذ (الشيخ جراح) فاضي إما أن تتقدموا من الشمال، أو نتقدم نحن من الجنوب، أجيبوا. على أساس إنه احنا نتقدم نتصل فيهم إذا هم هلقد حذرين، فما جاناش الجواب لأنه كان الجيش العربي، مش جيش الإنقاذ اللي بيتقدم.
أحمد منصور:
أصبت في معارك 19 مايو 1948، ونقلت إلى المستشفى، وفي 11 يونيو 48 أعلنت الهدنة الأولى في فلسطين، وأنت بقيت في المستشفى إلى 17 يونيو، ثم ذهبت بعد ذلك إلى بيروت ودمشق من أجل استكمال العلاج حيث كانت إصابتك خطيرة، التقيت مع الحاج (أمين الحسيني) في أوائل يوليو في دمشق.. كيف كان لقاؤك به؟
بهجت أبو عربية:
عفوا يعني أريد أن أستكمل شيء ذكرناه في الحلقة الماضية، اللي هو دخول الجيش العربي للأردن، للأمانة التاريخية أقول: إنه لو لم يحضر الجيش العربي الأردني في 19 لسقطت القدس، وتعاونا معه فيما بعد تعاون يعني جدي على حماية القدس باستمرار لأن اليهود ظلوا مصرين على احتلال القدس يعني.. وجود الجيش العربي ويعني قاوم في القدس أيضا استطاع من جهة (باب الوادي) أعيد إغلاق طريق القدس على اليهود..هذا للأمانة التاريخية.
أحمد منصور:
لقاؤك بالحاج أمين الحسيني في دمشق؟
بهجت أبو غربية: