فهرس الكتاب
يعني إذن الجيش العربي الأردني كان داخل عشان اليهود تخطوا حدود التقسيم، وليس لاسترجاع القدس.
بهجت أبو غريبة:
هو يعني ليش دخل للقدس؟ حكينا فيها، دخل تحت ضغط عربي مقدسي شعبي إنه القدس عم بتموت، وعم بتسقط، والقدس تعرف إلها مكانتها يعني. والجيش واقف على بعد 17 كيلو متر، فدخل، لكن كمان مرة بقول: لما دخلنا عدل الكفة، وصمدنا نحن وهم، وكنا بحاجة إليهم، وهم بحاجة إلينا يعني (عبد الله التل) كان وغيره كانوا يشعرونا أنه هم بحاجة إلنا كمان.
أحمد منصور:
حينما لقيت الحاج أمين الحسيني في دمشق في أوائل يوليو 1948.
بهجت أبو غربية:
كانت فترة هدنة، ورحت أتعالج في بيروت، والتقيت معاه طبعا زيارة في دمشق يعني كان، وفي هذه الزيارة يعني درسنا الأوضاع، كان الوضع شبه مستقر يعني، الجيش الأردني في القدس، وكان كف يدنا يعني كف يد المناضلين إلى حد بعيد، وكان فيه هدنة واقف يعني القتال، وبالنسبة لليهود يعني كمان كانوا محتلين، لكن كانوا لسه مرات كتير حاولوا يعني يصير.. فصار بيني وبينه يعني نوع من الاستعراض للوضع العسكري، استعراض للوضع في الـ... وكان فيه عنده رغبة في أنه ننشئ قوات مسلحة يعني للجهاد المقدس، ونقويها في القدس وكذا، وأنا أكون مسؤول عنها يعني.
أحمد منصور:
أنت؟
بهجت أبو غربية:
نعم.. أنا اعتذرت على أساس..
أحمد منصور:
لماذا؟
بهجت أبو غربية:
اعتذرت لأكثر من سبب يعني:السبب الأول: إنه الجيش العربي صار.. حاكم عسكري وكذا، هو حاكم البلد يعني، أنا ما.. باصطدم بالجيش العربي يعني، في المنطقة اليهودية، إذا أنا بدي أعمل قوات مسلحة حتى أشيل اليهود، أنا والجيش العربي ما نقدرش نشيلهم، صاروا قوى ضخمة جدا بعد الهدنة، جابوا مدفعية، وجابوا دبابات، وجابوا كذا...
أحمد منصور:
يعني الهدنة أعطت اليهود فرصة لترسيخ أقدامهم فيما استولوا عليه من مناطق؟
بهجت أبو غربية: