بهجت أبو غربية:
أنا يعني باحب أحكي كلمة موجزة، أنا إنسان (مقاتل مسيس) يعني أنا كنت في الحزب العربي الفلسطيني خلال 46..47..48، وقبل ذلك يعني في الثلاثينات لما كنا تنظيم سري، حتي كان لنا فكر، فكر سياسي..
أحمد منصور:
مرجعية الفكرالسياسي إيه لكم؟
بهجت أبو غربية:
وطني، تحرري، قومي.
أحمد منصور:
ما فيهش بعد إسلامي، ما فيهش بُعد عربي؟
بهجت أبو غربية:
بلا شك، كله على بعضه.
أحمد منصور:
بس هذا يخالف منطلقات البعث التي اعتنقتها بعد ذلك.
بهجت أبو غربية:
لا، أبدا، الحزب كان باديء التنظيم في شرق الأردن، في فلسطين ما كانش بادئ، كان في خلال حرب 48 جاء عدد من قادة الحزب، ووزعوا نشرات وكذا.
أحمد منصور:
تذكر مين منهم؟
بهجت أبو غربية:
مثلا الأستاذ (صلاح البيطار) الأستاذ (ميشيل) ، وزعوا كراسات للحزب، عن أفكاره، ويسموه، مش البرنامج.
أحمد منصور:
البيان التأسيسي وكذا، لأن الحزب أعلن في 47 رسميا في سوريا.
بهجت أبو غربية:
فاتصلوا مثلا بعدد كبير من الناس وأعطوهم، أنا ما حصلتش في خلال القتال، وكنت مشغول أصلا عن الأمور هذي، (فعبد الله الرماوي) (عبد الله نعواس) كثيرين يعني اطلعوا على فكر حزب البعث وبدأوا يتبنوه، عبد الله الرماوي عمل جريدة صدرها في القدس، في ذلك الوقت في 49 كانت تصدر اسمها البعث، وفيه عمود كان يقول من البعثيين فلان، أنا ما كنتش حتى ذلك الوقت بعثي يعني، ولا هم كانوا بعثيين بمعنى انتساب حزبي، بمعنى اعتناق فكر.
أحمد منصور:
يعني كانت الفكرة السائدة في عملية الإحباط التي حدثت بالذات بعد هزيمة 48 أن الناس تبحث عن شيء تلتف حوله فوجد البعث أمامها فالتفت حوله.
بهجت أبو غربية:
التقوا معي بعض الإخوان من الضفة الشرقية اللي كانوا مع الحزب، يعني هم اتصلوا في وجاءوا علي القدس، وأعطوني كراسة..
أحمد منصور (مقاطعا) :
من الذي أقنعك بالانتماء للبعث؟
بهجت أبو غربية: