يعني كان بعض النظرات وبعض التأملات يعني مثلا أنا عملت كراس حتى كنت ناوي أعطيك نسخة منه، كراس عنوانه (بذور البعث) الكراس هو مجموعة كلمات نشرتها في جريدة البعث.. عفوا في جريدة اليقظة اللي أصدرناها نحن في الأردن مجلة أسبوعية في الخمسينات، حزب البعث يعني أنا كنت أشعر أنا كان عندي ثقافة وخلفية إسلامية يعني، وأشعر أن الإسلام يعني والتدين بشكل عام يعني فيه جانب كبير أخلاقي، الحزب يعني، بيتطرق للسياسات، لكن من يضمن لي أن هذا الشاب السياسي العضو في الحزب أن يتخلق بالخلق الثوري والخلق العادي والإنساني، فتحت عناوين يعني كتبت بيجي حوالي 10 أو 15 مقال جمعتها في كراسة طبعناها في 56 عندي لسه نسخ منه تحت عنوان بذور البعث، ليه أضع أنا أو أفترض أن هذا ممكن ينشر في الحزب وينتشر؟
أن يكون للحزب أخلاقية تساعده على أن إذا ما كان تبنى الفكر الإسلامي والدين وغيره، تساعده على أن يكون سلوكه كسلوك نضالي وسلوك أخلاقي.
أحمد منصور:
ودي ما كانتش موجودة في مبادئ الحزب؟
بهجت أبو غربية:
لا ما كانش فيه، البعث أصلا كان جديد، هو بدأ يعني عمليا في 47، فكنا احنا نأمل فيه كنا نشعر بجوانب من النقص يعني في الفكر، الوحدة كيف تكون؟
الاشتراكية.. ما هو حدود اشتراكيتنا؟.. إلى آخره، فيه أشياء يعني كنا نقول إن هذا مع مسيرة الحزب تكتمل هذه الأفكار بتأليف وبيعني تجربة وباستنتاجات من تجارب ممكن تتجمع.
أحمد منصور:
في الجزء الذي لم ينشر في مذكراتك، وأنا برضه عشان أنهي قضية حزب البعث وأفكاره.. يعني هل يمكن أن يلتقي فكر (ميشيل عفلق) مع فكر شخص له خلفية إسلامية وخلفية جهادية؟
بهجت أبو غربية: