فهرس الكتاب

الصفحة 3981 من 6253

رياض الصلح كان جاي للأردن يعني لعمان في إطار دعوة من الملك عبد الله، الملك عبد الله قبل مجيء رياض الصلح لعمان في أوائل سنة 50، كان طارح موضوع صلح مع اليهود، وكان فهم أنه مجيء رياض الصلح له علاقة لأنه فشل يعني المشروع اللي طرحه الملك عبد الله حتى نفسه رئيس الوزراء (سعيد باشا المفتي) الذي كلفه بأن يعقد الصلح مع إسرائيل، عمليا ما كانش هو منسجم ولا كان قابل للفكرة، وزير خارجيته (الشريقي) كان أيضا مش موافق، واستشاروا الناس، والناس كلها رفضت بالإجماع عقد صلح، ومع ذلك أصر عليه الملك عبد الله, وحاول يكسب أنصار وكذا للصلح.

فمجيء رياض الصلح للأردن كان ما عرفنا بالدقة أسباب مجيئه، لكن كان فيه شغلتين يعني ممكن يكونوا هم. كان فيه احتمال، وممكن يكون صحيح يعني أنه يريد الملك عبد الله إنه لبنان أيضا يدخل في موضوع الصلح حتى يصير فيه زخم أكبر يتغلب على المعارضة، هذا كان تقدير يعني، ما عنا معلومات دقيقة.

أحمد منصور:

لكن أسباب اغتيال رياض الصلح تعود إلى أشياء شخصية أردنية.. خاصة اللي اغتالوه أردنيين؟

بهجت أبو غربية:

كان فيه سبب آخر الحقيقة في ذهننا يعني، الملك عبد الله في ذلك الوقت كان طارح شيء وهو أنه الأمير طلال لا يصلح للملك، وكان يطرح أنه يصير وحدة بين العراق وبين الأردن، وهو يكون ملك على الطرفين ومن بعده العرش ينتقل إلى عائلة أخوه فيصل يعني للعراق، هذه الفكرة، توحيد العراق والأردن تحت يعني عرش الملك عبد الله قيل في حينها إنه أيضا كانت موضوع بحث بينه وبين رياض الصلح، هذه بطبيعة الحال يعني كانت مرفوضة من الإنجليز أي شيء عملي للوحدة، والصلح نفسه الصلح كان فيه مؤشرات واضحة، الإنجليز ما كانوا في 50 مع الصلح، الإنجليز.

أحمد منصور:

لم يكونوا... لم يكونوا مع الصلح مع اليهود؟

بهجت أبو غربية:

ما كانوش مع الصلح

أحمد منصور:

مع اليهود.. صلح مع اليهود؟

بهجت أو غربية:

نعم، نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت