مشهور حديثه الجازي: نعم، نعم، نعم بكل آسف، أقول لك: نعم، إنه كان باستطاعة هذه القوة بقراراتها، وبشعوبها، وبنفسها الوطني، أن تحرر أكبر جزء من فلسطين، إذ لم تكن فلسطين كاملة، لكي القرار ليس بإيدنا، وأكبر دليل إني قلت لك بكلمة عدت أنا، هدف صعب حتى الجيش العراقي يفشل، ومع هذا ..
أحمد منصور [مقاطعًا] : هذه عودتك إلى الخلف كانت بعد المعركة التي خضتها؟
مشهور حديثه الجازي: آه بعدها.
أحمد منصور: أصبت أنت في هذه المعركة.
مشهور حديثه الجازي: نعم بعدها..
أحمد منصور: ورجعت إلى الخطوط الخلفية.
مشهور حديثه الجازي: ورجعت إلى الخطوط الخلفية.
أحمد منصور: والقائد البريطاني أعادك إلى بعيد، حينما أبديت رغبة في قتال اليهود..
مشهور حديثه الجازي: نعم..
أحمد منصور: يعني.. هذه الملابسات -الحقيقة الآن- والأجيال الجديدة تتلقاها، وتحاول أن تتعرف عليها بتكرس بعض الأشياء الخطيرة بالنسبة لأحداث التاريخ العربي الحديث، كيف انتهت حرب العام 48؟ وكيف كان شعورك كعسكري عربي كنت في خط المواجهة مع اليهود؟ كيف انتهت الحرب؟ وكيف مشاعر بعد نهاية الحرب؟
مشهور حديثه الجازي: يعني أولًا: شعرنا إن إحنا كنا في.. في حماية شعبنا الفلسطيني، وشاهدنا الإندحارات والهزيمة، من اللاجئين وهم كانوا بيعده من اللد والرملة أمامنا، بعد هذه الحرب، ونحن جالسين ما نعمل شيء، كنا في باب الواد، كنا في القدس، كنا في بيت لحم.. يعني هذا كان القرار -أيضًا- يعني ترك بنفسنا مرارة كبيرة، ولكن القرار ليس بأيدينا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : ما هي..؟
الفريق. مشهور حديثه الجازي [مستأنفًا] : ماكو أوامر.
أحمد منصور: ما هي الحدود التي وقفتم عليها، والتي وقف عليها الإسرائيليين مع نهاية حرب العام 48؟!
مشهور حديثه الجازي: هو -الحقيقة- وقفنا تقريبًا إلى.. إلى أقل من التقسيم، ولكن القدس كانت معانا كاملة، كنا نستطيع أن نحتل القدس كاملة، وبعدما احتلينا.