فهرس الكتاب
بهجت أبو غربية:
في القمة العربية لإنشاء جيش تحرير من الأردن، ثم قبل (الملك حسين) ولكن..
أحمد منصور:
واختلف الملك حسين مع الشقيري وبعدين تصالحا فيما بعد.
بهجت أبو غربية:
يعني، لكن الشيء اللي أريد أن أقوله: في مؤتمر القمة الثاني في الإسكندرية كان مش بس قضية منظمة التحرير مطروحة، كان مكلفة القيادة العربية الموحدة من قبل مؤتمر القمة الأول أن تضع خطة عسكرية لكل الدول العربية المحيطة بإسرائيل، لتطوير إمكانياتها العسكرية حتى إذا بدنا نحول الروافد نقدر نحول الروافد، لأنه كان فيه موضوع تحويل الروافد.. فعبد المنعم رياض وعلي عامر طرحوا الخطة مع أنه كانوا حاطين عليها (سري للغاية) !! الجيش فيه سري جدا، وسري للغاية، طرحت على الجميع وأصبحت..
أحمد منصور:
لأنها سرية، نعم.
بهجت أبو غربية:
فالخطة جزء منها -هذا مهم- الله يخليك- جزء من الخطة يطلب علي عامر كان يقول:إن بإمرتي لواءين في المفرق في الـH 5 أي: في الحدود العراقية، في إمرتو لوائين من الجيش العراقي، يطلب في الخطة نقل اللوائين إلى الأردن، ووضعهم على خط التماس، الملك حسين عارض وقال له: لا. بعد جدل طويل قال الملك حسين: أقبل دخولهم إذا وقعت حرب. فقال له بالحرف: يا مولاي -والله يا سيدي بالحرف الواحد- يا مولاي إذا وقعت هذه الحرب -المتوقعة يعني- لن تحسب بالأشهر والسنوات، وستحسب بالأيام والساعات، وإذا نقلت أنا القوة هذه بعد نشوب الحرب، أما أن تضرب على الطريق الصحراوي الطويل بالطيران فلا تصل، أو تصل بعد أن تكون المعركة قد انتهت.
أحمد منصور:
وهذا ما حدث في 67.
بهجت أبو غربية:
بالضبط، لذلك أنا حبيت أقوله يعني، هذا كان تقدير على عامر -رحمة الله عليه- هذا اللي حصل.
أحمد منصور:
هل أخذتم الموافقة بإنشاء جيش تحرير فلسطيني، وأخذتم الدعم العسكري الذي يؤهلكم؟
بهجت أبو غربية:
نعم.. وصار تنافس حتى في رصد الأموال لجيش التحرير.
أحمد منصور: