فهرس الكتاب

الصفحة 4005 من 6253

متعاونين تماما، لكن اللي حصل أنه لما بدأنا ننفذ خطة الإنشاء، احنا وضعنا خطة الإنشاء.. خطة الإنشاء تقتضي إيجاد قوات في غزة وفي مصر، وقوات في سوريا، وكان في الأردن رفض نهائيا، قلنا: بديلها ننشئ كتيبة في العراق بدل الأردن، فكان واجب علينا أن نعقد اتفاقيات خطية ومكتوبة مع قيادة كل رئاسة أركان، يعني مثلا لما بدنا نقيم قوات في سوريا كيف نجند؟ كيف التدريب؟ كيف الإطعام؟ كيف علميات التسليح؟ من أين السلاح؟ نعقد الناحية المالية، مين يدفع؟ اتفاقية خطية طويلة عريضة، فسوريا عقدنا معهم اتفاقية مع شوية صعوبات، بالضروري خلال المباحثات. في العراق قالوا لنا: اكتبوا اللي بدكم اياه. في مصر يعني تعذر حتى عقد الاتفاقية.

أحمد منصور:

بسبب؟

بهجت أبو غربية:

رحمة الله عليه (محمد فوزي) كان رئيس أركان في مصر، وكان...

أحمد منصور:

توفي قبل أيام.

بهجت أبو غربية:

نعم، رحمة الله عليه، وكان شديد، وكان يعني هو اللي بده إياه يعني يمشي بدون اتفاق وبدون غيره، ونحن نقول له: ماشي.

أحمد منصور:

كيف كان الوضع على الجبهة الأردنية قبيل هزيمة 67؟

بهجت أبو غربية:

حرب 67 يعني.

أحمد منصور:

هزيمة.

بهجت أبو غربية:

قبل الحرب؟

أحمد منصور:

قبل الحرب نعم.

بهجت أبو غربية:

أولا: الجيش الأردني يعني (جلوب) كان دايما يضع خطط أنه إذا صار حرب لو حدث هجوم يهودي ينسحب الجيش الأردني، وهذا كانت عليه ثورة من كل الضباط حتى من الملك حسين، قال هذه مش خطة، مش طريقة أنه مجرد ما يصير قتال أنسحب. قسم يعني من المتنورين ومن القادة الجيدين في الجيش الأردني كان واضع خطط ومقرة -بعد طرد غلوب طبعا- لدور الجيش الأردني إذا وقعت حرب.

وفي الدرجة الأولى تتعلق بشطر إسرائيل إلى شطرين من (طولكرم) إلى البحر، والمسافة قصيرة.. حصار القدس، خطط عسكرية عارفها أنا مطلع عليها، فكان القادة.

أحمد منصور:

كانت ممكنة التنفيذ؟

بهجت أبو غربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت