فهرس الكتاب

الصفحة 4007 من 6253

ووقعت الحرب، ولم أستلم رصاصة واحدة يوم الحرب، مساء قدموا لي 200 قطعة مع أنه كانوا -نظريا-قايلين: موافقين لك على 5 آلاف قطعة مع ذخائرها للقدس وقراها.. أثناء القصف على القدس والمدفعية والطيران استلم 200 قطعة سلاح، وكيف يمكنك توزعها؟‍ صار شيء مرتجل تماما، وتاني يوم الصبح كان اليهود قد دخلوا بعض مناطق القدس فالجيش.. الجيش لم يوضع -في رأيي- في وضع تعبوي حربي.

أحمد منصور:

الأردني تقصد.

أبو غربية:

الأردني، مع أنه قيل: إنه وضع في وضع تعبوي، أنا لست يعني مش عسكري فعلا، لكن أنا شايف ايش اللي بصير، وأنا عندي فكرة: كيف يوضع الجيش في حالة تعبوية. بيتجمع في المناطق البي يبدأ يتحرك منها، وتكون هناك قوة احتياطية.. لكن يكون منتشر مثل الخيط على الحدود، وحتى القوة الثقيلة بعض الشيء يعني بعيدة، وفي الأمام قوات يسموها (حرس وطني) للفلسطينيين أسلحة خفيفة ما تقاومشي شيء.

أحمد منصور:

وضعكم كفلسطينيين كان إيه أثناء المعركة؟

بهجت أبو غربية:

المعركة كانت صريحة، أنت عارف.

أحمد منصور:

أنت كنت في القدس وقتها؟

بهجت أبو غربية:

نعم، كنت في القدس.

أحمد منصور:

كيف خرجت من القدس؟

بهجت أبو غربية:

وحاولنا، وزعت سلاح دوله الماتين قطعة من السلاح، وكنت موعود ليلتها وثاني يوم يجيني ما جاش، وبعض الشباب اللي يعني كنا منظمين، احنا كنا منظمين لكن ما دربناهمش، ما سلحناهمش.

فيه مجموعة رحت لها نص كانوا عم بينظفوا الشحم من البنادق، والساعة 6 صباحا وصلوهم اليهود، وبعض الشباب استشهد يعني في القدس من اللي حملناهم سلاح.

أحمد منصور:

خرجت من القدس في 67؟

بهجت أبو غربية:

نعم.

أحمد منصور:

في أي يوم خرجت؟

أبو غربية:

بعدما احتلوا اليهود معظم القدس، ما كانش عندي إمكانية، والقوة اللي هي وزعنا عليها 200 قطعة سلاح ما كانتشي باينة ما كان لها تأثير أنو نقاوم.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت