فهرس الكتاب
احنا بعدما استقال الشقيري قررنا أن نشكل مجلس وطني جديد، وهذا كان خلاف برضو أحد الخلافات بينا وبين الشقيري، كان يتصور أن مجلس وطني جديد أن احنا بدنا نتخلص منه، فشكلنا مجلس وطني جديد بكل صعوبة، انعقد في تموز يعني شهر 7 سنة الـ68، وهذا المجلس يعني احنا كلجنة تنفيذية قصدنا أن يكون مشارك فيه كل التنظيمات الفلسطينية: أحزاب، منظمات إلى آخره، فدخلت فيه فتح بحجم لا بأس به، كانوا هم فاكرين حالهم عندهم أغلبية، هم وبعض الحلفاء وبعض المستقلين وجدوا أنه لا ما عندهمش أغلبية أغلبية.
فيعني نشطوا لحل هذا المجلس، وتشكيل مجلس جديد بعد 6 أشهر، بقينا احنا أعضاء اللجنة التنفيذية، وكلفنا نحن، لكن صار مش احنا اللي نشكل هم يدخلوا، وجهات أخرى تساعدهم.
أحمد منصور:
مين الجهات الأخرى؟
بهجت أبو غربية:
أعضاء مستقلين من المجلس الوطني.
أحمد منصور:
كانت علاقتكم أنتم بمصر ساءت بعد..
بهجت أبو غربية:
استقالة الشقيري.
أحمد منصور:
استقالة الشقيري.
بهجت أبو غربية:
لم يعترف فينا.
أحمد منصور:
لم يتم الاعتراف فيكم، وبالتالي سعت مصر لـ..
بهجت أبو غربية:
مثلا طلبنا مقابلة الرئيس عبد الناصر، ما حصلش، طلبنا يحيى حمودة يقابل الرئيس، ما كناش عارفين ليه، كانوا يقابلون ياسر عرفات والخط ماشي في جهة ثانية يعني.
أحمد منصور:
ليه تم استبعادكم واستبدال ياسر عرفات بكم؟
بهجت أبو غربية:
هي بيجي السؤال عكسي، ليش قَبِل ياسر عرفات يعني؟ يعني في ذلك الوقت كان لفتح دعاية قوية جدا، ومسموعات قوية، وكانت تتجاذبها السعودية وسوريا ومصر، وكذا يعني الكل عايز هي تكون إلى جانبه، ففي تقديري يعني أنه حتى تظاهروا على الأقل (ياسر عرفات وجماعته) أنهم أطوع للسياسة المصرية منا احنا، إذا كانت تريد اتجاه يمين أو شمال.
أحمد منصور:
علاقتك بياسر عرفات بعدها؟
بهجت أبو غربية: