بدون تفاصيل، الشيء الثاني أن العلاقة التي كانت قائمة بين الضفتين لم تعد صالحة للمرحلة الحاضرة، وكحل لقضية الوضع السياسي أن تشكل وزارة في الضفة الشرقية ووزارة في الضفة الغربية، ووزارة مركزية ويسمى المملكة الأردنية الهاشمية المتحدة، هذا صلب المشروع، كان في نص المشروع فقرة تقول أو عبارة تقول: ينفذ هذا المشروع بعد التحرير، من هنا لفت نظرنا كلمة بعد التحرير، فأنا لما جاء دوري، فقلت أنا أفهم عبارة بعد التحرير بالشكل التالي -يعني نوع من..سؤال استيضاحي تقريبا- بعد التحرير يعني -قلت أنا- بعد إجراء تسوية سياسية مع إسرائيل في إطار القرار 242 مش ممكن تعمل مشروع إلا بعد ما يكون فيه حل مع إسرائيل، وما دام نقول ما فيش حل عسكري معناته يكون حل سياسي، هذه عبارة بعد التحرير تعني بعد إجراء تسوية سياسية بالنص مع إسرائيل في إطار القرار 242 فالملك قال نعم هذا الذي نعنيه بالتحرير.
أحمد منصور:
وأنتم رفضتم هذا العرض؟
بهجت أبو غربية:
نحن رفضنا هذا العرض على أساس أننا لا نقبل المشاركة في المفاوضات.
أحمد منصور:
ولكن ما حدث بعد ذلك أن الرئيس (السادات) ذهب إلى (القدس) في العام 1977، وقعت (كامب ديفيد) في عام 79، وقعت اتفاقية (أوسلو) في 1993م، (وادي عربة) في 94.. والآن سوريا في تفاوض مع إسرائيل، وأنتم لا زلتم ترفضون.
بهجت أبو غربية:
فيما يتعلق بظروف بلد يحتله عدو، ارجع للتاريخ لكل بلد يحتله عدو، لا بد للشعب أن يقاوم هذا الشيء الطبيعي، رد الفعل الطبيعي للاحتلال المقاومة.
أحمد منصور:
لا زلت تعتقد أن هناك مستقبل للمقاومة؟
بهجت أبو غريبة:
نعم.
أحمد منصور:
وأن فلسطين لن تعود إلا بالمقاومة؟
بهجت أبو غربية: