فهرس الكتاب

الصفحة 4033 من 6253

وبدأ أول مشروع للسلام وطرحه -وتحدثت أنا في حلقة سابقة- في سنة 50 طلب الملك (عبد الله) من رئيس الحكومة (سعيد باشا المفتي) : اعقد صلح مع إسرائيل، فقال له أنا ما باعقد صلح مع إسرائيل، وفي النهاية عقد اجتماع في القدس، وحضرت الاجتماع، وعقد اجتماع مشابه في نابلس، لأنه اختلف مع الملك عبد الله، وسعيد باشا قال له: الناس ما بدها، فقال له: اذهب واسأل الناس، عمل اجتماع في القدس في المدرسة الرشيدية، وأنا حضرت، وقال لنا بالحرف الواحد سعيد باشا: أنا رئيس الحكومة وهذا وزير الخارجية الشروقي، وهذا مدير الأمن العام، يعني كل الدولة موجودة هنا، أنا جاي أسألكم: هل تقبلون أن نعقد صلحًا مع إسرائيل؟ نصا.. أنا شاهد عيان، مش قرأت هذا الكلام.. حاضر، وكنت حاضر، وكنت حاضر لأحبط المشروع، لأنه كانت عندنا فكرة ما الذي سيكون قال بالحرف الواحد الموافق وكان من بين الموجودين أناس موافقون كانوا يتصلون بالملك عبد الله، ويقولون له نحن موافقون، يقول أنا موافق ولا يخاف، والغير موافق يقول أنا غير موافق ولا يخاف، فبدأنا نعارض وكذا، ووصل الكلام، هو نفسه سعيد باشا قال أنا لا أقول نريد صلح، ناس منكم هم الذين يقولون: نريد صلح، ولم يجرؤ واحد من الذين كانوا موجودين ومستعدين للصلح أن يتكلم، ثم تكلم وزير الخارجية (الشريقي) كلام له مدلول وأثر على الموجودين، قال: اسمعوا لأقول لكم لأنه صار الجو عنيف وشعبي وكذا وحماسي واليهود كذا وإلى آخره.. فقال: اسمعوا اهدؤوا أنا بدي أتكلم بشكل هادئ، أنا كوزير خارجية باقول لكم لو كنت أضمن إذا عقدت الآن صلح مع إسرائيل أن اليهود يتوقفون عند النقطة اللي هم فيها بكرة أقيم معهم صلح، لكن هؤلاء اليهود بيننا وبينهم اتفاقية الهدنة، اتفاقية رودس وغيرها، 3 اتفاقيات، 3 أوراق، فلماذا أضيف ورقة رابعة ليش.. هذا وزير خارجية يتكلم عن هذا الأمر.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت