هذه على رأسها، قانع، وكانت تمر فترات يعني مثلا لما أجا ياسر عرفات على نابلس، واستقبلته الجماهير، فكان يقول الناس له تفضل شعبك كله بده هذا، أقول لهم لا شعبنا تخيل، عرضة للإعلام، تخيل أشياء في ذهنه، بعد فترة صغيرة، شوفوا شعبنا إيش بيقول؟ الآن روح للضفة الغربية 90% من الناس غير راضية عما هو جاري.
أحمد منصور:
كيف تنظر إلى مستقبل القضية الفلسطينية؟
بهجت أبو غربية:
المستقبل ما يزال يعني الدفع الصهيوني قائم في اتجاه فرض شرعية وجوده وشرعية احتلاله، وفي اتجاه التغلغل في الوطن العربي اقتصاديا بما يمهد.. يعني فيه ناس بيقولو اليهود بطلوا عن التوسع الجغرافي، أنا باقول: لا.. اليهود الآن يعني هم بيركزوا على التوسع الاقتصادي، لكن دومًا التوسع الاقتصادي يحمل معه السيطرة السياسية، والتي تمهد للبرنامج التوسعي، الأردن هنا معرض للاستيطان، وأنا من 89 أو 88 عملت محاضرة في (إربد) وقلت لهم فيه احتمال صلح بين الأردن وإسرائيل في 88 سجلوا لي في مجمع النقابات في إربد يوم ما يصير صلح بين الأردن وإسرائيل اعتبروه بداية تطبيق وعد بلفور على شرق الأردن، ويومها جادلوني بعض الموجودين إنه ما في صلح، قلت لهم لا، في شيء على الطريق.. مش متوقعين، مستغربين.
أحمد منصور:
ما هي كلمتك الأخيرة إلى الأجيال التي تستمع إلى هذه الشهادة المطولة لك على العصر؟
بهجت أبو غربية:
لا أريد أن أطيل أن يستمروا في المقاومة حتى تحرير فلسطين.
أحمد منصور:
أستاذ بهجت أبو غربية، اشكرك شكرا جزيلا على ما تفضلت به، وعلى تحملك لي طوال الحلقات العشر الماضية، وعلى هذه الشهادة المطولة التي أدليت بها للأجيال.
بهجت أبو غربية: