أحمد منصور: شهدوا على أنه عميل للألمان.
الطاهر بلخوجة: شهدوا على أنه بورقيبة.. بورقيبة، أن.. أن بورقيبة هو يريد الكفاح المسلح، والكفاح ضد فرنسا، وأن هم الجماعة هما بالنسبة للتعامل مع فرنسا، كانت هذه حاجة أخرى ثانية هاديك مسألة داخلية ما بينهم، ولكن، ولما سُجن عام 40، عام 42 كانت له تلك الرسالة.. الرسالة التي، وكانت 42 ألمانيا في عنفوانها في الحرب، لم.. لما..
أحمد منصور: ما كانت بدأت تنكسر، وكانت المعالم.. كانت المعالم بدأت تتضح بأن الغلبة ستكون..
الطاهر بلخوجة: يا.. دا كان 47، ولكن 42 كانت الرسالة، كنت رسالة بورقيبة للدستور بين ما تمشوش مع الطليان، وما تمشوش مع الألمان، ابتعدوا عن الألمان -ثواني ما علهش، أكمل معلش- وابتعدوا عن جماعات المحور لأنهم خاسرين، لأنهم سيخسرون الحرب، وعليكم أن تربطوا خيوطكم مع الجنرال (ديجول) ، مع الفرنسيين، ومع الأميركان لأن هم الرابحين، وإحنا.. ونحن نريد أن نكون في الصف.. الرابحين، ولا صف الفاشلين.
أحمد منصور: هذا يؤكد كلامي معالي الوزير
الطاهر بلخوجة: استني معلش.. استني معلش، لا.. لا هذا أودك تستني معلش.
أحمد منصور: معنى ذلك أنهم كانوا قبل ذلك مع المحور، مع الألمان والطلبان، وهذه الرسالة من بورقيبة في العام 42 تؤكد على أنكم ارتموا في الجانب الآخر وفي أحضان الآخرين.
الطاهر بلخوجة: لا عمرنا ما كانوا.. كانوا بعض، يا سيدي ما كان أمير الحسين وكانوا معنا بعض العرب، وكثير من الدول العربية ومن المسؤولين العرب كانوا مع الألمان وغير ذلك، وكنا عندنا تأثير، كان تأثير عند الشعب التونسي من طرف الألمان، و.. و
أحمد منصور: الوضع مختلف بالنسبة للأمير الحسيني، حتى نخلط الأمور في بعضها.
الطاهر بلخوجة: على كل.. على كل، كان هنالك.. كان.. كان هناك شعور، لأن إحنا كنا تحت المستعمر، وكنا من.. من غير شك الألمان كنا نعتبر أنهم..