الطاهر بلخوجة: لا، كنت على كل حال متفتح.. متفتح أكثر من.. من عديد..
أحمد منصور: مفهوم متفتح؟ إحنا عايزين نعرف مفهوم المتفتح..
الطاهر بلخوجة: متفتح.. وكان.. لا الأساس هو كان الحزب إذ ذاك في.. في 56 وقبل، ككل الأحزاب كان يحاول أن يحط.. يمد يده على كل الهياكل الموجودة المنظمات الموجودة كانت طلابية أو عمالية، حتى يكون هو الفائز ويكون هو.. وخاصة أن كنا الحزب الواحد إذ ذاك، وكان هو الحزب الذي يجب أن يسيطر على كل شيء، وكان.. ربما كان.. كان يحاول أن يسيطر نوعًا ما على.. على اتحاد الطلبة، ودفع بالمرشح إذ ذاك ليكون أمينًا عامًا، أمين الحزب واختار الإخوان أنك ربما أقل الضررين، أخف الضررين لم أكن يا سيدي بأحكي معهم ولكن أخف الضررين، حتى إذا.. أصون نوعًا ما استقلال اتحاد الطلبة، وكان ذلك المسار إلى سنة 61 ولما 61 وضع الحزب يده على اتحاد الطلبة اندثر اتحاد الطلبة.
أحمد منصور: يعني بدأ القضاء على..
الطاهر بلخوجة: اندثر وتفكك..
أحمد منصور: بدأ القضاء على اتحاد الطلبة حينما تمكن بورقيبة من القضاء على خصومه ومن ثم القضاء على كل القوى السياسية الأخرى التي كانت تنافسه..
الطاهر بلخوجة: لا، والله مش ارتباط مع هذا.. مش ارتباط مع هذا، مش مسألة خصوم.
أحمد منصور: ما معنى ذلك؟ ما معنى ذلك إن اتحاد الطلبة كان يمثل نبضًا أساسيًا ولا زال الطلاب حتى الآن في معظم أنحاء العالم ولكن في العالم العربي أنتم قمعتم الطلاب قمعًا شديدًا والآن..؟
الطاهر بلخوجة: لا، لم يكن هناك.. لم يكن هنالك قمعًا يا سيدي، شو القمع مادخلناش السجون، ما قتلناش أبدًا، ما قاتلوناش الحزب، ما قاتل الطلبة.. وما.. ما دخلتش ليه؟ الحزب سياسيًا أراد أن يضع يده على منظمة طالبية.
أحمد منصور: على كل شيء..
الطاهر بلخوجة: هذا معقول..
أحمد منصور: وأن يقضي على كل المنافسين..