فهرس الكتاب

الصفحة 4090 من 6253

أحمد منصور: لم يكن وحده، وإنما كان كثيرون يرون ذلك.

الطاهر بلخوجه: تلفيق.. تلفيق، لم يكن.. كان كثيرون من.. من البسطاء نوعًا ما، أما بالنسبة للمسؤولين الأولين الجزائريين بومدين، بو خروبة وبالنسبة لكبار.

أحمد منصور: كانوا يمثلون اتجاهًا آخر قريب من اتجاه بورقيبة.

الطاهر بلخوجه: أنا كنت أعرفهم، أيوه وبارك الله فيك، لأني أعرفهم ذلك.

أحمد منصور: اتجاه الفرنسة والتوجه إلى الغرب.

الطاهر بلخوجه: لا.. لا أبدًا لا فرنسة يا سيدي، اتجاه الواقعية يعني شوية، أنا أعرفهم الجزائريين، وعشت معهم كطالب، وكنا في اتحاد الطلبة، وكانوا معنا في الاتحاد.

أحمد منصور: الواقعية أصبحت شعار، تقولون شعارات كثيرة الآن مما يطرحها الغرب.

الطاهر بلخوجه: لا.. لا شعار شيء كبير، الواقعية في الدنيا شيء كبير صحيح.. صحيح، لأن..

أحمد منصور: ما هي تعني التخلي عن المبادئ والأصول والمطالب الأساسية معالي الوزير.

الطاهر بلخوجه: لأ أبدًا، الواقعية مع.. الواقعية مع احتضان مبدأ..، أنا..

أحمد منصور: كل من يتنازل الآن عن مبادئه وعن.. عن حقوقه وحقوق شعوبه يقول الواقعية.

الطاهر بلخوجه: يا سيدي.. يا سيدي، نرجع إلى الموضوع ...، نرجع إلى الموضوع لأن اتحاد.. اتحاد الطلبة الجزائريين واتحاد، وكنا النخبة الجزائرية والنخبة التونسية ملتصقة بعضها بعض من باريس حين كنا طلبة، وأعرف اتجاهاتنا وأعرف أمورنا، يا سيدي، كيف يمكن أن تفكر بأن الجزائريين يرفضون بأن بنتصبوا على الحدود التونسية وإعانة الثورة الجزائرية؟ لأن إذا دخلنا إحنا في حرب..

أحمد منصور: الشعب..

الطاهر بلخوجه: آه إذا كانت دخلنا إحنا في حرب وانتصبت فرنسا بقواتها معناها..

أحمد منصور: أي حرب تقصد؟

الطاهر بلخوجه: أحد حرب.. حرب على.. ضد فرنسا.

أحمد منصور: متى دخلتم؟

الطاهر بلخوجه: لأن يا سيدي، لأن الجزائر دخلت في حرب مع فرنسا سنة 55.

أحمد منصور: نعم.. نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت