الطاهر بلخوجه: لا.. لا.. في استقلال تام، وكان 58..
أحمد منصور: كيف ونبزرت بقيت إلى…..
الطاهر بلخوجه: استنى أنا أجاوبك، خليني نكمل شوية، خليني نكمل يا أستاذ. عام 58 كان ساقية سيدي يوسف. ساقية سيدي يوسف، وما.. وبعد ساقية يوسف ما كان الأمر..
أحمد منصور: ساقية سيدي يوسف هي اعتداء فرنسي على تونس
الطاهر بلخوجه: .. استناني يا سيدي، اسمعني.. اسمعني، ما كانت سياسة بورقيبة هذا.. أو بعد القصف ما قرر بورقيبة وما قررنا؟ قررنا بأن يكون (بلوكس) ، بالعربية (…..بلوكس) بالعربية اللي كان يكون معناها.. حصر.. القوات الفرنسية في ثكناتها.. لا تخرج منها ولا لها أي مؤونة، وشعبيًا، التف الشعب حول كل الثكنات الفرنسية في داخل الجمهورية كلها، في تونس...
أحمد منصور: وكان بورقيبة متخوف من ذلك.. كان بورقيبة متخوف من ذلك، أن يتحرك هذا الشعب ضده
الطاهر بلخوجه: استنى.. استنى، استنى، استنى، خليني نكمل.. خليني نكمل وأتتنا.. نتجية.. بأنه بعد الساقية.. الساقية هي التي أتت بجنرال (ديغول) إلى الحكم، هي اللي أنت لأن معنى، تبين أن كون ساقية سيدي يوسف خاب معنا.. جاء الجنرال (ديغول) وفي 17 جوان.. في 17 جوان.. 58 كانت الساقية، في 2.. 2 فبراير.. معناه 2.. فبراير.
أحمد منصور: فبراير.
الطاهر بلخوجه: 2 فبراير 56، في.. في 17/6/58 اتفقنا مع جنرال ديغول بأن تخرج كل المعسكرات، أن يخرج، تخرج من القواعد..تخرج.. تخرج فرنسا من القواعد العسكرية في تونس، وإلا في بنزرت، وتستبقى في بنزرت، نجاح خارق العادة، الفرنسيين والجيش الفرنسي والدبابات الفرنسية التي كانت موزعة في كامل الأراضي التونسية.
أحمد منصور: هم كانوا يخرجون لأن ضغوط المجاهدين الجزائريين ضدهم كانت أرهقتهم، للغاية، وكانوا يريدون أن يخلصوا من شيء إلى آخر واستبقوا قاعدة كبيرة لهم في بنزرت.