الطاهر بلخوجة: حوار صحفي معناه، لا حوار صحفي مكتوب بالكلام ومؤيد من أكبر رجل تاريخ فرنسي (شارل أندريه جوليان) معروف وما فيه كلام، لأن، وهذا.. وهذا معناه مش غريب، لأن صالح بن يوسف وقت ما أنت بتتحدث مع الشخص الصومالي هذا، حب يبين له أن كونه ممكن معه أيضًا يلقني معناها الالتقاء عن هذه الثقة وما فيش مشكلة لفرنسا، وليؤكد أن المشكل هو مشكل شخصي تنافسي ومعقول هذا الحكم، لماذا يرضى بن يوسف بأن يكون بورقيبة هو الفاتق الناطق والرئيس ثم يبعده، ويقول وكان يستنج، وكان يرى صالح بن يوسف أنه أجدر ربما، وحقيقة صالح بن يوسف كان.. كان لا بأس به، وكانت عده ملكات لا بأس بها، وكان يخطب، وكان على محبوب، وعنده نضاله ومعروف طيب، هذا.. ولهذا.
أحمد منصور: طيب نريد.
الطاهر بلخوجة: حبيت أبين أولًا في هذا أن كونه الخطاب.. أن كونه الاختلاف شخصي بين الاثنين، وأبين سأبين ذلك بعد حكاية عبد الناصر.
أحمد منصور: نبدأ الآن نصل الآن بعد فترة 55، 56، طبعًا فر بن يوسف.
الطاهر بلخوجة: هي سنة الـ 55.. 56.
أحمد منصور: وراح إلى القاهرة، وفتح له عبد الناصر (صوت العرب) وكان من خلالها يكيل لبورقيبة الاتهامات، فيه محاولة للإصلاح بين الرجلين أشرت إليها في مارس 61، فشلت تلك المحاولة، وعاد بن يوسف مرة أخرى إلى (صوت العرب) وإلى جمال عبد الناصر، ورجع بورقيبة، وقد بيت الرجلان كلاهما النية على أن يقتل كلاهما الآخر.
الطاهر بلخوجة: ثق.. وكما قلت، كما قلتم أنتم أن.. أو حسبتم محسبوين كانت سبعة محاولات اغتيال لبورقيبة، سبع محاولات مضبوطة في.. في مطار بورقيبة، في مطار جدة، في.. في مطار تونس، في الرباط موجودين
أحمد منصور: في أعقاب كل محاولة كان يعدم العشرات من العسكريين.
الطاهر بلخوجة: لأ، ما فيش مجال، لأ مش.
أحمد منصور: 40، 55، 130، دول 3