فهرس الكتاب

الصفحة 4133 من 6253

أحمد منصور: خليني أكمل سؤالي يا معالي الوزير، اتخذوا قرار تصفية وقتل صالح بن يوسف دون علم الرئيس بورقيبة ودون علم السلطات التونسية، وتحركوا وحدهم في هذا الأمر إلى نهايته؟

الطاهر بلخوجة: يا سيدي، هذا الشيء..

أحمد منصور: سؤالي واضح، جاوبني بس عليه.

الطاهر بلخوجة: الشيء اللي أقوله له.

أحمد منصور: هل بورقيبة لم يكن على علم بمخطط قتل بن يوسف؟

الطاهر بلخوجة: أنا شخصيًا ليس لي علم بأن بورقيبة على علم.

أحمد منصور: طب إذا كان بورقيبة نفسه اعترف في العام 73، بأنه مسؤول عن قتل بن يوسف.

الطاهر بلخوجة: من.. من.. من الراجح أن يكون على علم وإذن بذلك وغير ذلك، لكن أنا لا يمكن كشخص بوقت أن أحكي معناها أن أحكي رسائل بأن أقول بأن بورقيبة أعطى أمرًا لم أسمع بذلك.

أحمد منصور: لكن ستكون.. يعني هل.. هل تكون وأنت وزير للداخلية ملكيًا أكثر من الرئيس، أو رئيسًا أكتر.. الرئيس نفسه قال أنا مسؤول.

الطاهر بلخوجة: أي هو قال أنا مسؤول، أنا..

أحمد منصور: هو قال أنا مسؤول، وحضرتك بتقول لي أنا.. كأنك تبرأ ساحته من المسؤولية وهو اعترف بها.

الطاهر بلخوجة: هو.. هو لا.. لا، هو وقت اللي يعترف، هو وقت اللي اعترف بورقيبة بذلك هو مسؤول، مفيش كلام هذا، أما أنا معناها قانونيًا وجديرًا أقول لك أنا لم أسمع بأنه أعطى.. أعطى الأمر.

أحمد منصور: الرواية الأخرى أن القرار بتصفية صالح بن يوسف اتخذ في أعقاب اللقاء المرير الذي تم بينهما في زيورخ.

الطاهر بلخوجة: صحيح.

أحمد منصور: حيث وجه بن يوسف إهانات قاسية إلى بورقيبة، ويقال في رواية لم تتأكد أنه صفع بورقيبة على وجهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت