الطاهر بلخوجة: إحنا ... إعدام وإتلاف، إذا فيك على الإتلاف، إتلاف تعرف شو معناه إتلاف، معناه تاخذ واحد وتهرب بيه وتلوحه في.. في.. في البحر.
أحمد منصور: ما تمتش دي في عهدكم معالي الوزير؟
الطاهر بلخوجة: أبدًا.. أبدًا.. أبدًا.
أحمد منصور: وحينما كنت وزيرًا للداخلية لم يتم تعذيب الناس، ولم يتم قهر الناس وإذلال الناس؟
الطاهر بلخوجة: أنا.. أنا قلت.. أنا.. أنا قلت في (...) "المستقلة"، قلت أنا معناها أتحدى أي كان أن ولا أحدًا صارت نوعًا من التجاوزات وشوية تعذيب ولغايت.. صار هذا النوع.
أحمد منصور: صار تعذيب في عهدك وأنت مدير للأمن.
الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا، Bardon.. Bardon.. نحكي عليه، طيب نحكي على..
أحمد منصور: سآتي لك تفصيلًا ابتداءً من عهد وأنت مدير الأمن بعد 67.
الطاهر بلخوجة: أيضًا صارت.. صارت بعض تجاوزات، ولكن قلت أتحدى أيًا كان أن يقول بأن هناك تحت التعذيب عندي، أبدًا.. أبدًا.
أحمد منصور: هو لازم توصله للموت، قبل الموت بشويه تطلعه.
الطاهر بلخوجة: لا.. ولا أحدًا، لا.. لا.. لا.. ولا أحدًا خرج بسقوط ولا.. لا.. لا ولا أحدًا خرج بسقوط بدني.
أحمد منصور: بس عاهات بس.
الطاهر بلخوجة: لا، فيه معناها فيه ربما تأتي التجاوزات أنا مسؤول عليهم، إنما لما يا رجل.. لما..
أحمد منصور: بس يفضل يعذب لحد ما يشرف على الموت وبعدين تطلعوه.
الطاهر بلخوجة: أنا أُشرف.. أنا شخصيًا وقفت أمام التعذيب، الشرطي وطلعت فيها، وأعضاء أيضًا معناها دخلوا في هذا وخاصة كانوا من.. من الشرطة اللي ... من.. من.. من الشرطة الفرنسية وقاموا بعمليات ماقالواليش عليها. طيب، حاجة.. ولكن لم يسقط أحد ولم يكن إسقاط لأي أحد، ويمكن أن.. في وقتنا.
أحمد منصور: سآتي معك بالتفصيل إلى عهدك مديرًا للأمن ثم وزيرًا للداخلية.
الطاهر بلخوجة: أيوه حاضر، بيش أحكي فيها.