الطاهر بلخوجة: لا.. لا مش نحكي أمن النظام وأمن الناس، ونحكي في هذاك، وعندي ما نقول فيه الكثير.
أحمد منصور: سنحكي فيها بالتفصيل.
الطاهر بلخوجة: سنحكي فيها بالتفصيل.
أحمد منصور: بعد محاولة انقلاب 62 وإعدام أحد عشر، 5 من العسكريين و6 من المدنيين كأن الأمور استقرت لصالح بورقيبة وأصبح بورقيبة في أمن الآن، ممن يقال اليوسفيين، قتل صالح بن يوسف، محاولة الانقلاب الأخيرة التي كانت في 62 تم إخمادها بشكل أساسي، وبدأ بورقيبة يشعر أنه بدأ الحاكم المتفرد الوحيد.
الطاهر بلخوجة: لا هو يشعر من أول مرة أنه هو الحاكم المتفرد، مش من الوقت..
أحمد منصور: تقييمك أيه لهذه الفترة الآن وعملية الاغتيال السياسي والقضاء على يعني سلسلة من الانقلابات وصلت إلى 8 انقلابات خلال 5 سنوات؟
الطاهر بلخوجة: أنا بأتفق معاك إن كونه.. إحنا ليش نقول لك الحاجة إلى هذه الانقلابات، لترسيمنا في الحكم، كان الحكم مرسم واضح شديد لا بأس به، حزب واحد، منظمات واحدة، بورقيبة صحيح كنا الجماعة حول بورقيبة ليست لنا فائدة في مثل هذه الأمور، وقعت هذه الأمور، والحقيقة هي كان لها رواسب.. رواسب لليوسفية ورواسب للانتقادات، ورواسب.. هي عديد من.. من عديد من الأمور، لا نحددها ولا نريدها، ومستقبلنا يجب أن.. أن لا تعاد ولو مرة، ولا.. ولا.. ولا أظن أن أي.. أي نظام في الدنيا معناه يجب أن يمكن أن.. أن ينصب نفسه على أساس الاغتيالات وأساس الأمور هذا.. فات الأمور.. وكفترة هذه كفترة بتاع الستينات والسبعينات بالنسبة حتى الجزائر وبالنسبة للمغرب، بالنسبة لربما كان.. كانت الأمور هذه لكن ماهيش معقولة.
أحمد منصور: لكن هذه الملفات لن تغلق وستظل مفتوحة.
الطاهر بلخوجة: لا، .... نفتح.. نفتح الملفات والناس حتى كما تحب، وكلٌ لازم يعرف أنه محاسب في الدنيا وفي الآخرة، وهذاك الأساس.