فهرس الكتاب

الصفحة 4151 من 6253

الطاهر بلخوجة: شوف يا أستاذ أحمد، كثر الحديث والتأويل في الموضوع هذا -معناها- يخص موقف بورقيبة في فلسطين وعداؤه مع عبد الناصر حول موضوع فلسطين وإلى غير ذلك، والله فرصة طيبة حتى نفكك الرمانة كما يقولوا ونتحدث فيه على أساس ما أعرفه أني لم أعرفه هو ما أعرفه هو منقوصًا، أنني ما عايشت وما كنت معه في كل الأمور، ولكن عندي إلمام بالموضوع، كنت قريب منه وعندي إلمام بالموضوع.. كنت قريب منه وعندي إلمام بالموضوع يُقال.

أحمد منصور: كنت قريبًا وفي وقت من الأوقات كان يعتبرك أحد أبنائه كما كان يقال.

الطاهر بلخوجة: صحيح فيه عندي إلمام بالموضوع، وأقولها بكل صراحة لو كان عندي.. معناها ذلك تفهم وأكثر من تفهم على اقتناع.. قناعة بأن بورقيبة على حق، هذا موجود وأقوله قناعة على حق مش قناعة على أساس أن كونه تبعية لما قال، لأ، اقتناعًا.. اقتناعًا وخاصة يعني حياتي الطلابية وحياتي العامة لها.. في هذا الموضع.. فيه جدال وفيه جدل وفيه تفكير وفيه كذا، ما فيش معناه تبعية مطلقة معناه وصولية، لأ أبدًا.. على كل يا سيدي، أنا أعتبر أن بالنسبة لي وبالنسبة لبورقيبة أن مخ بورقيبة صريحًا ومعروفًا وربما معناها يتجاهله بعضهم، لأن هو إذا لم (...) حتى يعرفوا التونسيين ويعرفوا المستمعين معناها ربما الأطوار، الذي أعرفه أن كونه بورقيبة عام 46 طلب بإلحاح من المكتب المغرب العربي بالقاهرة بأن يجتمع بالوفد الإنجليزي الأميركي الذي جاء يبحث عن.. على.. على موضوع فلسطين

أحمد منصور: سنة 46.

الطاهر بلخوجة: بعد.. سنة 48.

أحمد منصور: 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت