الطاهر بلخوجة: لا.. لا، لا.. لا.. لا، مش الخنوع، لا أبدًا، لا لأ خلاص الخلاص.. الخلاص من المشاكل.
أحمد منصور: أي خلاص؟ ما هو خلص ما شاء، الدنيا مشلبكة.
الطاهر بلخوجة: هو.. هو فيه هو مشاكل فلسطين مش مشلبكة، هي فيه سياسة مش مشلبكة
أحمد منصور: حتى تونس مشلبكة.
الطاهر بلخوجة: والأساس كيف تحاول تخرج من الشلبيكة؟ هذا أنا صحيح بيش تخلص من الشلبيكة، آه يا سيدي، على كل أنت قلت لي المرة الأخيرة في الحصة أن جمال عبد الناصر تحدث إلى بورقيبة وكان حين.
أحمد منصور: هذا في زيارته حينما قام بزيارة إلى مصر.
الطاهر بلخوجة: زيارة 65.
أحمد منصور: في شتاء العام 65
الطاهر بلخوجة: 65 قابل.
أحمد منصور: وبعدها قام.
الطاهر بلخوجة: قابل.. قابله يا سيدي قبل تصريحه في أريحا
أحمد منصور: بزيارة للأردن وأريحا.
الطاهر بلخوجة: قابل.. طيب، وقلت لي كان ممكن تعود لي، ما قلت لي ذاك أن
أحمد منصور: يعني ما نشر أنه حينما التقى بعبد الناصر في تونس.
الطاهر بلخوجة: أيوه يا سيدي، نعم سيدي.
أحمد منصور: دار بينه وبين عبد الناصر حديث طرح فيه آراءه.
الطاهر بلخوجة: صحيح.
أحمد منصور: حول قبول إسرائيل والتفاوض معها والقبول بحلول سلمية معها، فقال له عبد الناصر أنا لي مكانة وزعامة لدى الشارع لا أستطيع أن أهزها بإعلان هذا الكلام فيمكنك أن تعلنه، بحيث إن لو أعلن وتقبله الشارع يكون عبد الناصر شريكًا لبورقيبة.
الطاهر بلخوجة: و لهذا.
أحمد منصور: وإذا رفض يظل عبد الناصر بشكله كما هو، هذا ما هو منشور في عدة مصادر.
الطاهر بلخوجة: ولهذا.. هذا مش صحيح، ولهذا ما هو استنتاجك يا سيدي؟ استنتاجك أن هنالك بين.. أن هنالك اتفاق.
أحمد منصور: عبد الناصر نفسه أعلن في إحدى خطاباته في تلك المرحلة أنه لا توجد لديه خطة واضحة لتحرير فلسطين.
الطاهر بلخوجة: آه.. يا سيدي، شو بدك.. اسمعني.. اسمعني يا سيدي، عشت.