فهرس الكتاب
الطاهر بلخوجة: كيف؟ اتحاد يا سيدي الصناعة والتجارة، واتحاد الأعراف غيّر المسؤول عليه، كان معناها راجل، معناها مناضل قديم، الفاشيلي بن الحاج عمار غيره.. راجل من رفقاء بورقيبة القُدم، غيره وجاب واحد تاني، كان معناها الاتحاد الطلبة.. اتحاد الطلبة كذلك مد يده عنه وقال اتحاد الطلبة أن الجامعة لخدمة الاشتراكية، ثم جاء مؤتمر الحزب عام 64.. مؤتمر الحزب أي عام 64 ولى مؤتمر اشتراكي، هو.. هو أول مؤتمر الحزب هو المؤتِمرِين، يكونون من المتعاضدين.. من المتعاونين، وآخر الوقت جاء وبدل.. تغير الاسم معناها بتاع الحزب، والله حزب اشتراكي، وهو ومحمد.. والمدير الحزب هناك، ولي حزب معناه ماشي معناها، وعام 65 كان نفس الشيء بالنسبة لوزارة الداخلية، هو الذي عين أو الذي ساند وزيرًا للداخلية إذ إذاك معناها حتى تكون كل شيء في يده، لكن هو لا..
أحمد منصور: لكن وزير.. وزير الداخلية كان مقربًا من وسيلة جدًا، وكانت وسيلة حريصة بشكلٍ دائم على أن يكون منصب وزير الداخلية من نصيبها هي.
الطاهر بلخوجة: لأ، وزير الداخلية أنا كنت وقتها إذ إذاك، مش وقت 65، 65 كانت.. كانت.. كانت.. بالنسبة لـ65 كان المفروض أن يكون وزير الداخلية بعد موت السيد المهيري كان يكون وزير الداخلية مدير الحزب.. مدير الحزب، لأن
أحمد منصور: نعم، كان الطيب المهيري من أقرب المقربين إلى وسيلة
الطاهر بلخوجة: أيوه متى؟ إلى متى؟ كان يا سيدي أول وزير داخلية.. أول وزير داخلية كان المنجي سليم، انتقل المنجي سليم.. انتقل من إدارة الحزب إلى وزارة الداخلية.
أحمد منصور: نعم.
الطاهر بلخوجة: وبعدين جاء الطيب المهيري انتقل من إدارة الحزب إلى وزارة الداخلية.
أحمد منصور: من إدارة الحزب إلى وزارة الداخلية.
الطاهر بلخوجة: ثم عام 65 مات الطيب المهيري وكان مديرًا لحزب عبد المجيد شاكر، وكان محمد الشاكر المرشح المعقول الطبيعي أن يكون وزير داخلية.