الطاهر بلخوجة: والله اختارني بورقيبة.. اصطفاني بورقيبة، لأنه.. هذا والله من الشعور اللي كنت أنا أشعر به مع بورقيبة أنا كل مرة في.. في كل مشاكل معناها أنا أكون دائمًا في الواجهة، وخلصتها بعض أحيان معناها غاليًا، على كل اعتبر أن ربما كنت أنا من الناس ممكن أهل لهذه المسؤولية وقلت له أنا لما دعاني في.. في المساء، مساء اليوم الحادثة، في المساء نفسه لأنها حُرقت البلاد وكان طلب بأن يكون اجتماع دستوري وحزبي مع المنجي سليم مدير الحزب، وأحمد بن صالح نفسه، ما جاء أحد، لم يأت أحد إلى الاجتماع، ما تبين أن الفراغ، خليه فراغ كامل فراغ في الدولة، فراغ في الحزب، فراغ في الأمن، فراغ في كذا وغير ذلك، ولهذا أنا أعطيك مسؤولية الأمن وغير ذلك، قلت له: ما أنيش مؤهل لذلك، ما عنديش تجربة في هذا، أنا رجل كنت في الخارجية..
أحمد منصور: لم تكن رجل أمن أصلًا أم رجال النظام كلهم رجال أمن؟
الطاهر بلخوجة: لا.. هو مش رجال النظام، ولكن ربما.. هو كان عنده ثقة، ثقة لأنه ربما تخيل له أن.. أن البلاد معناها اضمحلت ومشت ويلوج في ذلك الحين المسؤولين يلوجوا أقرب الناس ليهم ربما، ربما، على كل.. على كل اصطفاني وبارك الله فيه، معناها وأتشرف بأنها.. بأن أكون في حسن ظنه هيك وغير هذا، ما ميزة بأقول له إحقاقًا للحق، ويقول معناها وطلبت منه بأن فسرت له الوضع، لأن كنت تجولت يومها وغير ذلك وأعطاني معناها مسؤولية لأول مرة ولآخر مرة، يعني ما تعاودت مسؤولية كاملة على الأمن.
أحمد منصور: يعني أيه مسؤولية كاملة؟
الطاهر بلخوجة: مسؤولية الأمن كله والحرس الوطني بنفس الوقت.
أحمد منصور: فين وزير الداخلية؟
الطاهر بلخوجة: وزير الداخلية عندهم، أنا معايا، أنا كنت مع.. أنا كنت مدير.. مدير عام الأمن وهو كان وزير، هو كان وزير وعضو الديوان السياسي، وأنا كنت مدير.. مدير أمن والداخلية..