أحمد منصور: لأ مش ربما، أقول أنت رجل دولة، وليس راجل دولة بسيط.
الطاهر بلخوجة: لأ ربما.. هذا أقول معلش..
أحمد منصور: رئيس.. قائد أمن.
الطاهر بلخوجة: خليني أقول لك.
أحمد منصور: وزير داخلية.
الطاهر بلخوجة: خلينا نعطيك.
أحمد منصور: ووزير إعلام ومن أبناء بورقيبة كما كان يصفك.
الطاهر بلخوجة: أنا أعطيك رأيي، ربما هذا صحيح، ولكن مع هذا.. هذا صحيح وخوفه من الكلام كان معناها يخاف ربما من كل.. وكل رجل سياسي في ذلك الوقت وفي هذه الأنظمة الهشاشة -كما يقولون- الهشة..
أحمد منصور: ولذلك، كما قلت لي في الحلقة الماضية، جت إسرائيل وعملت مافيش جيش يدافع، لأن الجيش اللي موجود والأمن اللي موجود لحماية الرئيس وليس لحماية الدولة.
الطاهر بلخوجة: الأنظمة هذه.. هذه الأنظمة هشة، هذا بيقول هشة، إحنا نقول هشة معناها.. معناها.. معناها مش.. مش متينة صحيح أو غير ذلك ولكن الأساس هو كونه في المنطقة يا سيدي، في المنطقة الجزائر تسلحت إلى أبعد حد نظرًا لمشاكلها مع المغرب في الصحرا، والمغرب تسلح إلى أقصى حد، نظرًا لمشاكله في الصحراء وغير ذلك، وليبيا لا كلام عليها من قال إذاك أنه كونه لم.. إذا.. إذا حطينا معناها الدبابات واحدة قريب الأخرى توصل معناها الدبابات من طرابلس إلى تونس من كثرتها، ولكن معناها.. ولكن إحنا ما كان عندنا إمكانيات بيش نتسلح كيفهم ونتسلح لماذا؟ لأي شيء؟ ولأي.. أنا ما شفتش موضوع أسلحة..
أحمد منصور: لحماية أمن الرئيس..
الطاهر بلخوجة: أمن الرئيس.. لا أبدًا أبدًا ما كانت يعني ولهذا..
أحمد منصور: للدفاع ضد الهجوم الإسرائيلي اللي شنته عليكم.
الطاهر بلخوجة: كل شيء اختيارات أو مش نرجع معناها، تفهم أنت يعني أيش اختيارات، ولما اختار الغرب، لما اختار الغرب على أساس أنه إذا كان فيه مشكلة أمنية يلقى..
أحمد منصور: الغرب يحميه.