فهرس الكتاب

الصفحة 4220 من 6253

الطاهر بلخوجة: لا يا سيدي.. يا سيدي شوف، هو لو لم يكن ذلك النفط وذلك الأموال في الجزائر وفي تونس لقضي على النظام ألف مرة، لأنه يصرف الليبيين، ونقول بكل صراحة يصرفوا ما شاء الله ويبذروا ما شاء الله ومازال موجود، فيه معنى فارق ما بين الشيء عندك وما عندك شيء، هادول هذا.

دور الأمن الوطني بين حماية النظام وحماية الشعب

أحمد منصور: ما هي كانت طبيعة العلاقة؟ الآن أصبحت مديرًا للأمن العام، الأمن الوطني ضم إليك..

الطاهر بلخوجة: شوف إذا.. ولكن في ظروفي.. ظروف معناها صعبة، لأن قبل مجيء أنا مدير عام الأمن، كانت لنا معناها مع انتفاضة 67 اللي جابتني الأمن، كانت أمور أخرى كان عندي مؤامرة في 68، وتبين أن.. تبين أن.. أن الأمن غائبًا فيها، ثم كانت معناها حوادث.. حوادث (برج عالي الرايس) بيسموه، هذا كان (برج عالي الرايس) معناها حبينا نخرج المتساكنين في الأكواب ونخرجهم وصارت أموات، وكان.. كان الأمن أمن ذلك مؤاخذ على ذلك، وكانت كذلك أحداث..

أحمد منصور: أبسط حاجة الأمن بيعملها بيفتح النيران على الناس.

الطاهر بلخوجة: أحداث.. أنا قبل ما آجي أنا، أحداث مساكن عام 64 وفتحنا النار على الناس ولهذا جئت في ظروف صعبة، وكان الأمن معناها.. معناها..

أحمد منصور: هل شعرت من البداية أن دورك هو أمن الدولة أم أمن النظام وأمن الحاكم؟

الطاهر بلخوجة: والله في الأول.. من أول النظام.. نظام أول.. أول ما توليت ماكنش فيه نظام حماية أمن النظام وأمن بورقيبة وأمن البلاد لأن في وقتها..

أحمد منصور: لأ، مش فاهم أنا الإجابة وضحها لي، هل دور أمن الدولة الآن هو حماية.. حماية أمن..

الطاهر بلخوجة: آه.. الأمن، آه شيء ثاني.

أحمد منصور: لأ مش ثاني، ما أنت كنت جزء منه، أنت كنت مدير الأمن العام.

الطاهر بلخوجة: أحكي لك طيب، أنا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت