فهرس الكتاب

الصفحة 4239 من 6253

الطاهر بلخوجة: لا.. ما.. لا، هكذا على بورقيبة علم بهذا الوضع، لأنه معناها هذا.. هذا الأساس اللي كنا نحكي عليه أن أمن الدولة في خدمة النظام وفي خدمة الاتجاهات وفي خدمة الأشخاص، ولا في خدمة الوطن، ولا في خدمة الضمير ولا في خدمة الحقيقة، هذا الأساس وبهذا على إيش قلت لك أنا؟ أبدًا كان من الأهم لمصلحته أن تخرج أمن الدولة من الهياكل التصرفية العادية الحكومية، وأن تكون خارجة عن الوضع، والدولة والوطن قبل كل شيء، والحقيقة قبل كل شيء وفوق كل أحد.

أحمد منصور: كيف أُقلت في 8 ديسمبر 69؟

الطاهر بلخوجة: يا سيدي ولهذا.. ولهذا وقتها معناها كتبت وقت اللي وصلت الأمور إلى هذا واستفحل.

أحمد منصور: 6 ديسمبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت