الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا أنا دفعت.. دفعت أن.. دفعت.. لا.. لا كي أدافع على نفسي، دفعت ثمن غالي ودخلت السجن شهرين، و.. خرجت منه بدون حاله.. بدون
أحمد منصور: رجعت سفير بعديها وبعدين وزير وكذا
الطاهر بلخوجة: وسفير.. وبعدها سفير ست أشهر، وبعد كده (....) ، وبعدين وزير.
أحمد منصور: رحت إلى إسبانيا.
الطاهر بلخوجة: يا سيدي.. يا سيدي عيشت، عيشت، والله اسمعني عيش شوية، هل ممكن
أحمد منصور: معالي الوزير
الطاهر بلخوجة: لا والله ما قلت، لا والله لا
أحمد منصور: هآجي لك بالتفصيل، ما تقلقش.
الطاهر بلخوجة: لا.. لا أنا عيش لا عايش، لا.. لا هاي والله اسمعني. هل ممكن.. في جاوبني، هل ممكن لأحد يتجسس ويعمل على.
أحمد منصور إذاك: ما هو لصالح الرئيس.. لصالح الرئيس، مش لصالح حد تاني.
الطاهر بلخوجة: أنا قلت أنا خليني نكمل ها شوية، خليني نكمل عيش، خليني نكمل عيش، عيش، خليني نكمل، هل ممكن الواحد أن.. أن يعمل تجسس في الأمن وأن يعمل ذلك ويرجع وزير داخلية بعد عامين في نفس الجهاز؟ هل ممكن يعني..؟
أحمد منصور: طبعًا، آه طبعًا يكافأ، طبعًا آه وهذا ما حدث معك.
الطاهر بلخوجة: وكان وكان.. وإن كان.. لأن..
أحمد منصور: بعد ذلك عينت وزير للداخلية من 73 إلى 78
الطاهر بلخوجة: مصلحة.. مصلحة البلاد، مصلحة.. ولهذا عملت في مصلحة الوطن ومصلحة البلاد، ولا مصلحة بن صالح ولا مصلحة الأشخاص..
أحمد منصور: لمصلحة بورقيبة، معالي الوزير.
الطاهر بلخوجة: يا نعم سيدي بورقيبة كان رجل، أنا بالأخير.. بالأخير.. بن صالح أو تخدم بورقيبة، جاوبني؟
أحمد منصور: لا بورقيبة.
الطاهر بلخوجة: يا سلام، أنا.. أنا
أحمد منصور: بتعمل لمصلحة بورقيبة. إنما أنت بتقول مصلحة الوطن، الوطن حاجة تانية.
الطاهر بلخوجة: لا.. لا، بورقيبة يجسد الوطن إذاك، حتى
أحمد منصور: أوه الوطن أنا وأنا الوطن، سنأتي إلى هذه المفاهيم، سنأتي إليها.