فهرس الكتاب

الصفحة 4269 من 6253

أحمد منصور: طبعًا انتشى حلم بورقيبة في الزعامة.

الطاهر بلخوجة: بإمكانياتها البترولية، وغير ذلك، وتونس بإمكانياتها البشرية، وجه بورقيبة ظنها فكر أنها كونه حلم من أحلامه تتحقق وقبل ذلك، وفاجئنا بذلك، صحيح، لهذا يا سيدي.

أحمد منصور: وأعلن عن ميلاد الجمهورية الإسلامية العربية الكبرى وعاصمتها القيروان.

الطاهر بلخوجة: شوف يا سيدي، وهذا نفس الشيء.. شوف معناها..

أحمد منصور: والخليفة بورقيبة.. الجمهورية الإسلامية العربية وعاصمتها القيروان، يريد أن يعيد أمجاد.. أمجاد الزعامة.

الطاهر بلخوجة: عاصمتها.. عاصمتها تونس.. عاصمتها تونس في الشتاء.. في الصيف، وعاصمتها القيروان في الشتاء.

أحمد منصور: كمان، زي.. مثل الأطفال الذين يجلسون على البحر ويبنون قصور من الرمال وتنتهي بعد قليل.

الطاهر بلخوجة: هذا.. هذا.. هذا ما اقترحه ... القذافي، وهذا ما قبلناه، يا سيدي، عاد من الصدف وليس..، من الصدف ما قيل الجزائر، ما قاله بورقيبة بالنسبة للجزائر، عشان أوريك أن بورقيبة ما كان ضد الوحدة، كان في الوحدة في مبدأها وفي أبعادها كان متفق عليها.

أحمد منصور: أقيمت عشرات الوحدات بين الزعماء العرب، وهي وحدات فاشلة.

الطاهر بلخوجة: اسمعني.. اسمعني.. اسمعني يا سيدي. ولكن هو غير متفق على أسلوب الوحدة، الأساليب التي اقترح فيها الوحدة، أساليب غامضة.

أحمد منصور: هل كانت هناك أسس للوحدة قائمة؟

الطاهر بلخوجة: لأ استنى، لا في مبدأها طيبة الوحدة فيها وفي أبعادها.

أحمد منصور: كان فيها أسس، فيه أسس ممكنة، يعني كل شيء بيتواجد أسس للبناء فوقه، هل كان هناك أي أسس..

الطاهر بلخوجة: ماكانش، لا صحيح، اسمعني، اسمح لي دقيقة فقط أقول لك ما قال بورقيبة في 10 ديسمبر 58، 10 ديسمبر في خطاب..

أحمد منصور: خُطب في الهواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت