أحمد منصور: اتفق على أن يتم استفتاء للوحدة وتحدد أن يتم الاستفتاء بعد أسبوع وأنت كوزير للداخلية وجدت أن هذا مستحيل.
الطاهر بلخوجة: شوف يا سيدي أنا.. أنا..
أحمد منصور: أنبأت بورقيبة أن هذا مستحيل.
الطاهر بلخوجة: إحنا في جربة عملناها في يوم 12.. 12..
أحمد منصور: يناير..
الطاهر بلخوجة: 12 يناير.
أحمد منصور: وطلب الاستفتاء أن يكون 18 يناير..
الطاهر بلخوجة: استنى، يوم 14، لأ اسمعني يوم 14 يناير، 48 ساعة فقط بعد آجي خويلدي الحميدي كان وزيرًا للداخلية، وجي بورقة الاستفتاء اللي موجودة عندكم تقدروا تصوروها، ورقة الاستفتاء تقول هل توافق فيها تصويرة القذافي وتصويرة بورقيبة، والاستفتاء هل توافق أن يكون الرئيس الحبيب بورقيبة رئيسًا للدولة الإسلامية كذا كذا كذا.
أحمد منصور: طبعًا 999%.
الطاهر بلخوجة: لأ ما عملناش انتخابات، هذا شيء يأخذ وقتًا، قلت يا سيدي.. يا سيد خويلدي 48 كيف، كيف أنتم أعددتم هذه الأوراق..
أحمد منصور: الصناديق جاهزة والورق يطبع وكله يطلع تمامًا.
الطاهر بلخوجة: ولهذا.. ليش قلت لك مش عفوية الأمور، مش عفوية، أظن لا من طرف ليبيا ولا من طرف بعض التونسيين.
أحمد منصور: يعني كان مرتب لها قبل ذلك.
الطاهر بلخوجة: خلي التاريخ.. خلي التاريخ يقول كلمته في هذا، في 48 ساعة تجد الأوراق قلت له كيف جبت الأوراق، وأكثر من ذلك جاب العلم الجديد.
أحمد منصور: كمان.
الطاهر بلخوجة: العلم الجديد اللي فيه يا سيدي (...) فيه معناها النجمة والهلال التونسية، وزاد فيها اللون الأخضر، معناها في الوسط، قلت له لا هذا طيب، ولكن يا سيدي هذا كله متفقين عليه، طيب ما تخلينا الوقت نتفق في هذا وغير ذلك، وأكثر من هذا في ليلتها.. في ليلتها.. في ليلة بعد ما جاب هذا، إحنا نتعشى قلت وأنا نتعشى و.. وتبين أن هنالك مسيرة على أساس المسيرة اللي صارت لمصر وقت الوحدة.
أحمد منصور: المسيرة الخضراء.