الطاهر بلخوجة: إحنا.. إحنا كنا سباقين.. سباقين في الحداثة.
أحمد منصور: في الحداثة يعني في.. في العلمانية يعني في إبعاد الناس عن دينهم.
الطاهر بلخوجة: بالتحديث، لا مش علمانية، لا مش في العلمانية، لا مش علمانية، دي حداثة على أساس أن كونه نجعل الرجل التونسي في.. يبقى في معناها وسط، معناها يجعله معناها يرتقي
أحمد منصور: وارتقيتوا به؟!
الطاهر بلخوجة: وارتقينا به.
أحمد منصور: دا الإنسان التونسي مدمر يا سيدي.
الطاهر بلخوجة: لا والله ما هو مدمر والله لا (...) ، على كل أنا أقول لك أنت عندك حق في هذا، بس معناها بيش نقول لك أنا بورقيبة معناها.. لم.. لم يفرض ذلك، فكر في المساواة في الإرث، صحيح فكر في ذلك، ولما تبين أن ذلك بالنص الصريح في القرآن وقيل له رجع إلى ذلك، فيما يخص رمضان لم يفرض معناها الإفطار في رمضان، يا سيدي لم يفرض، قال يا سيدي بالنسبة لتلاميذه، وبالنسبة للجيش وبالنسبة للناس اللي عندهم أعمال مرهقة ما أنا ممكن تفطروا في رمضان وتعوضوا ذلك، هذا مش يمنع إن كونه مش أتاتورك.. ما كانش أتاتورك.
أحمد منصور: ليه أتاتورك كان قدوته أتاتورك صح؟
الطاهر بلخوجة: ما كانش هو
أحمد منصور: ألم يكن أتاتورك قدوته؟
الطاهر بلخوجة: لا والله أبدًا.
أحمد منصور: في كتابك ذكرت هذا
الطاهر بلخوجة: لا.. لا أتاتورك أخذ عن أتاتورك كثير، أخذ عنه
أحمد منصور: طيب أنت في كتابك
الطاهر بلخوجة: أخذ عنه، ولكن لم يكن كأتاتورك معناها أتاتورك معناها أخذ من القوانين وأخذ من الإجحاف هذا شيء كبير على كلٍ على كل
أحمد منصور: في.. في.. في
الطاهر بلخوجة: اسمعني يا سيدي، بورقيبة أنت عايش وياه أو أنا كان معناها أنه قراره ونستمع، لو تعرف أن كل مولد نبوي شريف ينتقل بورقيبة وجماعته وبحكومته وبطانته إلى القيروان ويقضي اسمعني لي
أحمد منصور: دا كده.. كده أصبح خليفة المسلمين