أحمد منصور: وكان هذا بيمثل عقدة، أيه طبيعة الصراع باختصار بين الحبيب.. بين الحبيب عاشور وبين الهادي نويرة؟
الطاهر بلخوجة: يا سيدي، شوف.. شوف يا سيدي، لأن.. لأن الهادي نويرة معناها كان المدة الأولى كلها من سنة 70 إلى 77 كان اتفاق تام بما تم عليه بين الحبيب عاشور والهادي نويرة،.. كان الهادي نويرة يُلام من طرف الإخوان في الحزب، وخاصةً منهم العضلات في الحزب، وأنه كيف تتعامل معناها تتفاهم مع الحبيب عاشور، والحبيب عاشور بيَّن ذلك وأخذ موقفًا مثلًا في جربة مع الهادي نويرة ضد معناها الاتفاقية، وكان متماشي، وخاصة أنه كان الهادي نويرة إذا بالعلم، الهادي نويرة كان كاتب في مدة معينة في الأربعينات أخذ الكتاب العام لاتحاد الشغل، كان كاتب عن اتحاد الشغل؟ معناها سياسيًا.. سياسيًا فرضها بورقيبة، فيه حاجة اتحاد الشغل، وإنه كانت.. وكان.. وكان هو المدافع المحامي.. المحامي للحبيب عاشور في الأربعينات ضد الاستعمار الفرنسي، الحبيب معناها الهادي نويرة بنفسه، على كل أولًا: كانت علاقات طيبة.
أحمد منصور: كيف كان علاقتك أيضًا مع الهادي نويرة؟
الطاهر بلخوجة: لأ، علاقات.. علاقات طيبة، وفيها وعليها، يعني نكمل لصالح الحبيب عاشور، ولهذا في سنة 76 بعد تحوير الدستور أصبحت المشاكل، أنا أقول لك معناها أن ممكن أن الحبيب عاشور كان غير راض على.. على..
أحمد منصور: كان يطمح إلى أن يخلف بورقيبة هو الآخر؟
الطاهر بلخوجة: لأ كان هو.. كان.. كان.. كان يعتبر نفسه إنه ربما.. على أيش لا ربما أن كونه وقال هو.. هو قال كذلك في هو ووسيلة قالوها بعدين في.. في.. في آخر السبعينيات أنهم أن.. أن هذا الدستور الذي يعطي بصفة آنية الخلافة غير معقول أن الشعب في حاجة إلى انتخابات وغير ذلك، قالوها.
أحمد منصور: كيف كانت علاقة نويرة مع وسيلة؟