فهرس الكتاب

الصفحة 4320 من 6253

أحمد منصور: لم تكن متزوجة له واستند بن صالح في اللقاء العنيف إلى أنه قال كيف أنت رئيس دولة إسلامية وتصحب عشيقتك معك أينما ذهبت وجئت

الطاهر بلخوجة: هذه.. هذه كلها أمور معناها يُحكى فيها على أساس معناها الأمور الدينية والأمور معناها كذا، لكن هذا الرجل هذا رجل.

أحمد منصور: إحنا الآن في شق.. في شق التوصيف التاريخي للمسيرة.

الطاهر بلخوجة: هذا رجل كان معه امرأة ويعرفها ويحبها وماشي معاها.. ما فيش مشكلة، إنما على كل.. على كل أنا أكدت لك أن في زيورخ كانت واحدة وواقفة وقتها قبل كتب لها صالح بن يوسف ولم تتفوه بكلمة، خلافًا لما قاله بعض الناس..

أحمد منصور: كانت ماتيلدا زوجة بورقيبة ترفض الطلاق بشكل مطلق..

الطاهر بلخوجة: ترفض الطلاق أيوه.

أحمد منصور: وتصر على أنها تظل زوجة بورقيبة..

الطاهر بلخوجة: ممكن.. ممكن ما عنديش مانع.

أحمد منصور: وكان بورقيبة في هذه الحالة لا يستطيع الزواج من وسيلة طالما أن (ماتيلدا) ترفض.. (ماتيلدا) ترفض هذا الأمر أو مفيدة بعدما أسلمت وأطلقت على نفسها هذا الاسم.. كان بورقيبة يرسل الرسل إلى (ماتيلدا) أو إلى مفيدة بعد إسلامها في محاولة لإقناعها بأن تقبل الطلاق، كان الحبيب الابن كان رافضًا لهذا الأمر وكانت وسيلة تسعى بكل الطرق لكي تقبل (ماتيلدا) أن تطلق نفسها من بورقيبة حتى تتزوجه وبدل ما تتحرك معاه كعشيقة تتحرك معاه كزوجة، هذا الكلام صحيح؟

الطاهر بلخوجة: لا اسمع أولًا… حتى إذا كان رفضت (ماتيلدا) الطلاق كان ممكن يطلقها على أساس معناها القانون ويطلب هو طلاقها ما فيش مشكلة، ماهوش.. ما هوش حاجز..

أحمد منصور: لأ فيه حاجز..

الطاهر بلخوجة: شو الحاجز؟

أحمد منصور: كان هيدخل قوانين الأحوال الشخصية التي سنها كانت هتدخله، لأنه ليس هناك سببًا للطلاق.

الطاهر بلخوجة: لا القوانين الشخصية ومن ثم محكمة، يطلب من المحكمة ويطلب الطلاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت