الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا معناها -إذا صح التعبير- على أساس كان وضعًا معين، وكان رئيس دولة، وكانت له زوجة عندها تأثيرها وعندها صيتها، وكلنا كنا نتحدث إلى رئيس الدولة وليس زوجته، وكان الوضع كذلك.
أحمد منصور: تغير وضعها بعدما كانت عشيقة قبل 62.. قبل 63.
الطاهر بلخوجة: أيوه.
أحمد منصور: 62 عفوًا وبعدما أصبحت زوجة بعد ذلك؟
الطاهر بلخوجة: ككل الناس قبل ما تتزوج المرأة شيء وبعدما تتزوج تبقى المرأة شيء آخر ثاني.. الثاني أقوى.
أحمد منصور: بس بشكل رسمي ليس أكثر.
الطاهر بلخوجة: رسمي أو مش رسمي، كيف.. كيف؟ على كل حال معناها هي.. هي موجودة في حياته الخاصة وحياته العامة صحيح.
أحمد منصور: طبيعة النفوذ الذي كانت تميل إليه، أو الذي.. شكل نفوذها أيه كان في السلطة؟
الطاهر بلخوجة: لأ، نفوذها في السلطة هي والله أساسًا إعانة بورقيبة، وهذا معناها والله أقول بكل معناها ... إعانة بورقيبة، وكانت هي التي تحكي لبورقيبة كل شيء، ولهذا..
أحمد منصور: بتجيب منين بقى كل شيء؟
الطاهر بلخوجة: لا، تحكي.. تحكي..
أحمد منصور: بتحكي له كل شيء، مصادرها أيه؟
الطاهر بلخوجة: مصادرها عندها مصادر.
أحمد منصور: ما هي مصادرها؟
الطاهر بلخوجة: عندها مصادر مع النساء، وعندها مصادر مع الجماعة اللي يحكوا لها والوزراء اللي يجوا يحكوا لها، وعندها مسؤولين كلهم عندها مصادر، وكان يسمع بورقيبة، يستمع إليها، كما يستمع كذلك إلى بعض المناضلين اللي يجيوا، كما يستمع إلى وزير الداخلية، وهذا معقول.
أحمد منصور: يعني كانت..
الطاهر بلخوجة: هي كانت له جميع مصادر ويختار..
أحمد منصور: كانت تسعى لاستقاء الأخبار من زوجات الوزراء، وكانت تسعى لاستقاء الأخبار من الوزراء.. وكان وزير الداخلية..
الطاهر بلخوجة: شو.. شو العيب؟ وشو العيب في هذا؟
أحمد منصور: يا معالي الوزير، أنا ما بأقولش حاجة عيب، أنا لا أعيب شيئًا.