أحمد منصور: أنا بأسألك عن هذه الأشياء، أنا بأسألك عن هذه الأشياء، هي لعبت دورًا أيضًا في إقصاء الباهي الأدغم عن المسؤولية.
الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا، أبدًا قلت لك يا سيدي كان..
أحمد منصور [مقاطعًا] : إذا لعبت ليه ما تقولناش يا معالي الوزير؟ لا يعيبها شيء.
الطاهر بلخوجة: كان.. لا.. كانت.. كانت.
أحمد منصور: أنت شاهد وموجود في المسؤولية.
الطاهر بلخوجة: كانت تثق في تفكيرها مع تفكير بورقيبة، إذا رضي عن أحد، هي راضية عنه، إذا كان لم ترضَ عن حد هي تخليه على جنب.
أحمد منصور: لأ، هي غيرت آراء بورقيبة في كثير من الناس.
الطاهر بلخوجة: لأ، غيرت.. غيرت ربما باستحسان وربما بعض الحالات، طيب ولكن بأمور طفيفة، المسؤول الأول يا سيدي.. المسؤول الأول هو بورقيبة، هو.. هو رئيس الدولة، ولا هو كان من.. من.. من المواهب وكان ما في قلبه ولا كان من.. ما كان يجعله هو يأخذ مسؤولية ويقولها.
أحمد منصور: كل هذا لا ننكر فيه مسؤولية بورقيبة، لكن إحنا عايزين نعرف التوازنات كيف كانت تسير بينها وبينه؟
الطاهر بلخوجة: والله والله ما.. والله والتفاصيل معناها.. معلش.. معلش.
أحمد منصور: يا معالي الوزير، من اقترحك لوزارة الداخلية عفوًا؟ من اقترحك لوزارة الداخلية في العام 73 في حكومة الهادي نويرة؟
الطاهر بلخوجة: قلت لك أنا.. جاوبتك أني كوني اختارني الرئيس وربما هي.. وهي معناها ساندت ذلك الشيء.
أحمد منصور: طيب ساندت اختيارك.
الطاهر بلخوجة: طيب.. نعم سيدي.
أحمد منصور: ساندت الصادق بن جمعة، الباجي قائد السبسي، الحبيب بلعراس.
الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا.
أحمد منصور: والمصمودي، وكنتم توصفون بأنكم أنتم رجال وسيلة في الحكومة.
الطاهر بلخوجة: والله اسمع شوف، هذا كلام الشارع.
أحمد منصور: مش كلام الشارع.. كلام موثق.
الطاهر بلخوجة: كلام الشارع يفصله.
أحمد منصور: مش عيب.. مش عيب يعني..