الطاهر بلخوجة: يا سيدي أعدائي أنا في السياسة دخلوا حتى في موضوع زوجتي وطلقت زوجتي للسياسة، علاقات.. على أمور سياسية، ولازم أحكي هذا، بس ما تعرف هذا وقت الواحد ما يكون سياسي ويكون قوي.. يخرج ما شاء الله من الخرافات ومن الأراجيف ومن العلاقات ويدخلوا حياتي الخاصة.. في وحياتي العامة هذه لربما صارت، ربما أحكي أن الناس أثروا عليها، لأن معقول أن كل رجل سياسي عنده حياته الخاصة وتدخل الخرافات، وهذه من الخرافات التي صارت، وهذا لا يمنع بأن نقول بأن نتشرف بأن كنت معناها من العائلة وكنت من الجماعة وكنا اتفقنا وربما كنت منسجم، أنا أقول لك صحيح، منسجم فكريًا.. منسجم معناها في السياسة لأن تبع بورقيبة وعائلة بورقيبة وجماعة بورقيبة وأنا معهم إلى آخر رمق.
أحمد منصور: وعاطفيًا.. وعاطفيًا
الطاهر بلخوجة: إلى آخر رمق.
أحمد منصور: وعاطفيًا
الطاهر بلخوجة: لا، عاطفيا لا.. أنا احترمهم، ها العطف كان عاطفة احترامهم.. العطف احترام الناس.
أحمد منصور: دعنا من هذا، ألم تسعى للزواج من نبيلة؟
الطاهر بلخوجة: عودة للحكاية دي، عودة للحكاية، جوابي إذا كانت هي كانت راضية، وبما هي لم تكن راضية، ما جاشي الموضوع، ما كان الموضوع.
أحمد منصور: مش عيب يا معالي الوزير دا زواج من السلطة.. من القصر.
الطاهر بلخوجة: يا سيدي اسمع، شو هي الفائدة؟ الفائدة في الزواج.
أحمد منصور: لا كان يرتقي بك ويصعد بك إلى مراتب الخلافة.
الطاهر بلخوجة: لا لا والله.. والله و قت ما طلقت ارتحت معناها اتلهيت في السياسة وخليت الزواج.. خليت النساء على جانب.
أحمد منصور: ما حدش يقدر يخلي النساء على جانب يا معالي الوزير.
الطاهر بلخوجة: خليت على لساني أكثره وأقله.
أحمد منصور: السياسة.. السياسة لا تسرق الناس بالعكس يعني النساء لهن دورهن في السياسة لا سيما في القرب من السلطة.
الطاهر بلخوجة: يا سيدي المرأة نصف الرجل يا سيدي ونصف الأمة.