أحمد منصور: مين اللي فرض (إدريس جيجا) بقى؟ وسيلة، هي التي طلبت إدريس جيجا وكان رجلها لأن وزارة الداخلية لابد.. هي المصدر الرئيسي للتصنت والأخبار لابد كل خيوطها تكون عند وسيلة.
الطاهر بلخوجة: أنا مش أعطيك أسباب بتاع الجلطة بتاع الهادي نويرة، خليني أكمل، خليني أكمل، وقتما قرر بورقيبة ذلك وذلك ما قلت (...) في قفصة وأنا كان مغلوب علي، قال لي ستذهب إلى بون كسفير لأول وهلة.
أحمد منصور: ويأتي إدريس جيجا وزير للداخلية.
الطاهر بلخوجة: ويأتي وزير للداخلية.
أحمد منصور: مقترحات وسيلة طبعا، عشان ترجعك شيئًا فشيئًا.
الطاهر بلخوجة: وقتئذ، كان الوضع أنا أحكي الحدث أنا في كتابي احترم الحدث.. الحدث.. الحدث.
أحمد منصور: هو الحدث دا بيتصنع إزاي، إحنا في البرنامج هنا بنتناول ما وراء المكتوب.
الطاهر بلخوجة: عطني الحدث.. الحدث وبعدين نتحاور وبعدين نتحاور.. بعدين.. اعطني الحدث.
أحمد منصور: اتفضل.
الطاهر بلخوجة: يا سيدي وإذَّاك قرر الوزير الخارجية وقتها.. وزير الخارجية.. وزير.. المستشار، وقتها ابن الرئيس والهادي نويرة أن ينتقل صباحًا بطائرةٍ خاصة إلى (تونس) أو قفصة.. تونس وقتها تونس حيث كان الرئيس ليسعوا لأن يعدل عن تسمية.. على هذه التسميات صباحًا.
أحمد منصور: يعني التعيينات، تعيينك سفير في بون و (إدريس جيجا) وزير للداخلية.
الطاهر بلخوجة: تعيين سفير الدولة وتعيين كذا..، وفي الصباح جاء ابن الرئيس إلى المطار، وقيل له آه ما فيه سفر لأن الهادي نويرة في نصف الليل صار له كذا وكذا.