فهرس الكتاب

الصفحة 4343 من 6253

الطاهر بلخوجة: هذه يا سيدي.. هذه من الأمور، أنا.. أنا ما كنتش أنا وقتها، خرجت من الحكم عام 83، مش مسؤول عليها، هذه صارت ما بين معناها 84 و87 حتى اللي.. حتى التغيير، وربما عاد ذلك على التغيير.

أحمد منصور: ليس لديك معلومات عن هذا الموضوع؟

الطاهر بلخوجة: عندي لأ، أنا أسمع.. أسمع، ولكن.. ولكن أنا أقول لك حكمي على هذا، هو كونه هو جريمة.

أحمد منصور: من مين؟

الطاهر بلخوجة: من المسؤولين في الحكومة أو في القصر بأن.. بأن خلوا الأمور تصل.. تتصل إلى هذا.. إلى هذا المستوى المنحط. أنا كوزير داخلية كنت أدخل على رئيس الدولة وأقول له الأمور هذه مش معقولة، هذه خنتوش مش.. أمور مش معقولة هذه. لم يتجرأ لا الوزير الأول ولا المسؤولين معه، ولا أيًا كان بأن يدخل إلى رئيس الدولة ويقول له أنت رئيس دولة، وهذا مش ممكن، وأنت قاعدة تنساق الأمور في متاهات، وربما أدخلوه في هذه المتاهات حتى يبعدوه عنها.. حتى يبعد عن الحكم، وحتى معناها.. يسيب من الدولة.

أحمد منصور: راجل عنده 85 سنة في..

الطاهر بلخوجة: والله كان لا بأس عليه

أحمد منصور: كمان

الطاهر بلخوجة: 75 سنة أنا عمري.. أنا عمري، آه أنا عمري 70 سنة معناها مش تقول لي (…) ، بأستطيع أنا أعمل في الـ70 سنة (…) عليها

أحمد منصور: لا ربنا يديك الصحة، أنت شباب معالي الوزير.

الطاهر بلخوجة: يا سيدي العروق.. عروق الدم والفكر والقلب قبل سنوات يا سيدي..

أحمد منصور: ما فيش فايدة يعني، لكن.. لكن يقال أن يعني الأمور فسدت في ذلك الأمر، ووصلت إلى مستوى منحط، بسبب قضية النساء بعد خروج وسيلة من القصر.

الطاهر بلخوجة: بالطبع منحط، صحيح.. صحيح.. صحيح، ومتاهات، وقلت لك أنا أكم متاهات جامة، وتحاسب عليها كل الجماعة الذين.. الذين عملوا ذلك، والذين سكتوا على ذلك.

أحمد منصور: يعني هو بورقيبة.. بورقيبة يعني كان مخرف الآن حتى يفتح القصر للنساء ويصبح الأمر كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت