فهرس الكتاب

الصفحة 4353 من 6253

الطاهر بلخوجة: هذا هو الموضوع يا سيدي هذا الموضوع الذي لم يحل وقتئذ وقت ولم يحل في 60 ولم يحل اليوم ومازلنا معناها في التيارات هذه ولن يحل، على أساس أيش لم يحل ولن يحل؟ على أساس أن كونه أولًا: يجب أن تكون لنا إرادة سياسية ولو كان حتى إرادة سياسية، مش إرادة سياسية وقتية لتعددية ما، ثم.. تم مخطط في ذلك، يا سيدي قدر ما تعمل أنت ديمقراطية مع شعب اعمل ديمقراطية داخل.. داخل النظام.. قبل كل شيء، داخل النظام وداخل الحزب الواحد واجعل التعددية.. التعددية دولة داخل الحزب.

أحمد منصور: يعني في ديكتاتورية داخل النظام وداخل الحزب؟

الطاهر بلخوجة: آه، ما هذا هو.. الحزب الواحد، ما هو هذا هو.. غيرنا الحزب عام 64 إحنا عملنا ديكتاتورية الحزب الواحد والديكتاتورية في وسط الحزب، لأنه في الأحزاب حتى في الأحزاب، الاشتراكية والأحزاب الشيوعية كان فيه تيارات ما كان عندنا تيارات في الحزب، كان..

أحمد منصور: أسألك الآن عن التيارات السياسية التي كانت في الشارع التونسي والتي كنتم تتحدثون عن التعددية لإفساح المجال أمامها، كان فيه اشتراكيين، كان فيه يساريين، كان فيه إسلاميين؟

الطاهر بلخوجة: لا كان فيه.. كان فيه جماعة أحمد المستيري الذين كانوا يريدون معناها تحوير الأوضاع والديمقراطية وما كنا تحدثنا عنه في مؤتمر 71 وكيف خرجوا وإلى غير ذلك، كان فيه تيار يساري معناها اليساري بالنسبة أولًا كان متلاشي نوعًا ما وإلى غير ذلك ولكن الأساس يا سيدي أنه في الميدان هذا يجب أن التعددية بنفسها نعينها نساعدها بأن تتكون..

أحمد منصور [مقاطعًا] : التيار الإسلامي لم يكن له وجود؟

الطاهر بلخوجة: سنة.. سنة 81 والله كان عنده، كان موجود ولكن ما كان.. ما كان في.. في العيان معناها ما كان موجود بصفة.. بصفة علنية ولا حتى كان هذا بصفة.. يعني ما كان منظم، ما كنش عنده هيكل منظم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت