الطاهر بلخوجة: صحيح، ولم.. ولم نعد العدة لذلك، ولم يعد العدة لذلك، وعد العدة التي عدت وزالت بيه، معناها تحويل الدستور عام 76 وبخلافة آلية ضد الشعب كله وذاك، وأكثر من الخلافة الآلية في شعبه كان الهياكل.. الهياكل كانت يجب أن تتحول سيدي.. كان يجب أن نفصل ما بين الحزب والدولة في وقت بورقيبة، وأن يكون رئيس الدولة رئيس الدولة.. لكل التونسيين، ولا رئيس دولة ورئيس حزب كما كان وقت بورقيبة وكما هو الآن، أبدًا، حتى نفرق بين الحزب والدولة يكون الدولة معناها شيء، عندها أمنها، أمن الدولة، أمن الوطن، الدولة فوق كل شيء، وكل الأحزاب وكل الأخرى، هذا كله ما عملناهوش، ولسوء الحظ معناها وصلنا إلى ما وصلنا إليه، وأنا آمل.. آمل. آمل كل الأمل وأنا في حكم.. أن تتغير الأمور في أقرب الأوقات، ويجب أن تتغير حتميًا في أقرب الأوقات، ونكون معناها كالبلدان المتقدمة (…) أن نكون مالها في هذا الموضوع.
أحمد منصور: هل أنت راضٍ عن دورك الذي لعبته في الحياة السياسية أم تعتبر أن هناك هفوات وأخطاء أنت..؟
الطاهر بلخوجة: فيه.. في هفوات وأخطاء، لا..
أحمد منصور: تقييمك إيه للدور الذي لعبته؟
الطاهر بلخوجة: في راضي وغير راضي لا، غير ولا غير راضي، راضي أني كنت مع بورقيبة وعملت واجتهدت في ذلك وكذا، وغير راضي أن ربما أخطأت في بعض معناها التقادير وغير ذلك، وخلاص معناها ثمن غالي بعديد.. في عديد من الأوقات، ولكن كنت كما يقول هو كنت شوية معناها مقدام.. مقدام، وكنت والحمد لله هاج بي أن أكون سعيد لأني عشت 30 سنة سياسة، مش كله يعيش 40 سنة سياسة ولو كان معناها في.. ضنك وفي أمور، كنت أعيش 40 سنة سياسية، بآلامها وبمسائيها.. مآسيها، وبأحزانها، وبفرحها والحمد لله.
أحمد منصور: ما رؤيتك للمستقبل في نهاية هذه الشهادة المطولة على عصر بورقيبة ووسيلة؟