وفي هذه الحلقة من برنامج (بلا حدود) نتلقى ردود الأفعال وآراء السياسيين والمثقفين والمشاهدين في شهادة بلخوجة على عصر الحبيب بورقيبة، ولمشاهدينا الراغبين في المشاركة يمكنهم الاتصال بنا على الهواتف ورقم الفاكس الذي سيظهر تباعًا على الشاشة أو عبر موقعنا على شبكة الإنترنت:
معالي الوزير، مرحبًا بيك.
الطاهر بلخوجة: أهلًا وسهلًا مرحبًا سعيد باللقاء مرة ثانية.
أحمد منصور: أمتعت المشاهدين طوال الأسابيع العشرة الماضية.
الطاهر بلخوجة: وأنتم أيضًا، كنت في تونس بالأمس وأحب أنقل لك تقدير إخوانك في تونس.
أحمد منصور: شكرًا معالي الوزير، من خلال مشاهدتك أنت لشهادتك على العصر، هل هناك إضافات أو تقييم في البداية قبل أن نبدأ في تلقي ردود الأفعال يمكن أن تتحدث عنها؟
الطاهر بلخوجة: والله أنا ألتقي بالنسبة للكلمة أنا قلتها إن القرن العشرين بالنسبة للتونسيين هو قرن الرئيس بورقيبة وأظن لا بالنسبة للتونسيين فقط، بالنسبة للعديد من المواطنين، أكانوا مواطنين في الدول العربية أو غيرها، تحدثنا عشرة ساعات تقريبًا ولم نتحدث على كل شيء، لأن الحقيقة..
أحمد منصور [مقاطعًا] : وقضينا عامًا نعد لها.
الطاهر بلخوجة: وقضينا عامًا نعد لها وبارك الله فيك، وكنا إحنا الحقيقة سمعناك وعرفنا أنك مطلع على كل شيء.
أحمد منصور: شكرًا معالي الوزير.
الطاهر بلخوجة: وتعرف معناها تاريخ تونس وتحب تونس، ورغم أن سؤالاتك شديدة، ولأن (الجزيرة) الرأي والرأي الآخر، ثم من المستحسن أن.. أن قلت ما سمعت وما قرأت وكان لي أن أصحح بعض الأراجيف وغير ذلك، وهذا.. هذه.. هذا.. هذا أصل المهنة، بارك الله فيك في ذلك، لأن البشر ما بيفهموش الأمور هذه، وبما أنا كوزير إعلام شوية أعرف الشيء هذا وأنا أكبر فيكم وفي الإخوان في (الجزيرة) هذه الميزة، يا سيدي..
أحمد منصور: شهادة نعتز بها ونشكرك عليها.